الكيان الصهيوني سرق آثار مصر والمسئولون لا يريدون استرجاعها

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۰:۵۲  - الجُمُعَة  ۱۸  ‫أغسطس‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۵۴۱۱
تاریخ النشر: ۶:۳۸ - السَّبْت ۰۷ ‫أکتوبر‬ ۲۰۱۴
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
خالف الكيان الصهيوني اتفاقية 1954 الخاصة بحماية الآثار أثناء النزاع المسلح بالحفر فى مواقع أثرية، مما لا يجوز الحفر فيها بأى شكل من الأشكال سواء علمية أو غير علمية واستخدام المواقع الأثرية كمعسكرات للجيش الإسرائيلى، مما أدى لتدميرها تماماً وسرقة آثار مصر في سيناء أثناء احتلالها فى يونيو عام 1967.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء شملت سرقات الكيان الصهيوني آثارا تمتد من عصر ما قبل التاريخ شملت أدوات حجرية هامة نقلت لإسرائيل ومناطق آثار مصرية قديمة فى وادى المغارة، حيث توجد مناجم الفيروز عثروا بها على لوحات أثرية هامة نقلت لمتحف "هارتس” بتل أبيب كما سرقت 120 لوحة أثرية من معبد سرابيت الخادم بجنوب سيناء وعدد 35 تابوتًا فريدًا يعود تاريخها لعام 1400ق م، وتماثيل للمعبودة حتحور انتزعت من المعبد نفسه وسرقة 1166 مقبرة أثرية بوادى فيران عام 1978 قبل معاهدة كامب دافيد بعام وهى مقابر فردية وعائلية تشمل رهبانًا ومدنيين من القاطنين بالمدينة، كما عثروا بهذه المقابر على لقى أثرية كانت تدفن مع الرفات منها صلبان من الصدف وأسورة سرقت مع ما سرق من رفات الرهبان ولم يكتفوا بذلك بل سمحوا لأنفسهم بالعبث بهذا الرفات دون وجه حق.

وقال أمير جمال عضو حركة سرقات لا تنقطع إن الآثار الموجودة فى إسرائيل معروفة ولكن المسئولين لا يريدون استرجاعها والسبب غير معروف لقد ضحكوا على الشعب عندما قالوا إننا استرجعنا الآثار من إسرائيل وقالوا استرجعنا 36 ألف قطعة أثرية، والحقيقية أن كل تلك القطع عبارة عن كسرات فخار وأخشاب مهشمة ولا يوجد غير 6 آلاف قطعة آثار وليست ذات قيمة بينما الآثار الحقيقية ما زالت بحوزتهم.

أهم القطع الأثرية التى لم تعد وتجاهلها المسئولون:

وكشف "جمال” عن أن أهم القطع الأثرية الموجودة فى إسرائيل بعلم مسئولي الآثار، عملة ذهبية للإمبراطور البيزنطى هرقل مصنوعة من الذهب الخالص تم الاستيلاء عليها من منطقة الفاو سيات فى سيناء وهذه القطعة ترجع إلى العصر البيزنطى وذكر هذا عالم الآثار الإسرائيلى المعروف أورين فى 1994 فى أحد مؤلفاته التى اعترف فيها بوجود هذه القطع الأثرية المصرية فى إسرائيل.

وعملة ذهبية لقسطنطينوس الرابع وهى من الذهب الخالص وتم الاستيلاء عليها من منطقة الفاو سيات وهى ترجع للعصر اليزنطى وذكرها أورين فى 1994، دبوس من الفضة مزخرف برأس كوبرا مصنوع من الفضة الخالصة وتم نهبه من منطقة القلس ويرجع للعصر اليونانى، "المرجع أورين” .

ورءوس سهام مصنوعة من البرونز تم الاستيلاء عليها من منطقة بئر العبد وترجع للأسرة 18’19’20، وكتلة حجرية على أحد وجهيها منظر يمثل الملك أمام الإلهة حتحور وبين الملك وحتحور إناء صلب كبير وعلى وجهه الآخر خمسة أعمدة رأسية من النقوش مصنوعة من الحجر الرملى وتم الاستيلاء عليها من منطقة سرابيط الخادم وهى نفس المنطقة التى كان يُنقب فيها دايان عن الآثار المصرية وترجع للأسرة 18،19،20 .

ولوحة منقوش عليها مناظر التطهر التى توجد فى المعابد والمقابر المصرية وفى الجزء الأسفل رأس ملك يغطى بغطاء الرأس التقليدى وعصابة الرأس ويوجد حية خلف الملك ويظهر الإله حورس برأس صقر ممسكا بإناء بكلتا يديه وينساب من الإناء سلسلة من علامات الهيروغليفية… اليهود يحاولون الآن أن يُغيروا هذه اللغة من على اللوحة ليحولوها إلى اللغة العبرية حتى يُثبتوا للعالم أنهم كان لهم ملوك فى مصر.. وهذه اللوحة مصنوعة من الحجر الرملى وتم الاستيلاء عليها من منطقة سرابيط الخادم وهى ترجع للأسرة 18،19،20 .

ولوحة الملك تحتمس الثالث أعلاها قرص الشمس المجنح والحية وأسفلها منظر يمثل الملك مرتديا باروكة الشعر الطويلة ورداء طويلا فضفاضا ويُقدم القرابين للإلهة حتحور وهذه اللوحة مصنوعة من الحجر الرملى وتم الاستيلاء عليها من منطقة سرابيط الخادم فى سيناء وهى ترجع للأسرة 18،19،20.

وجزء من تمثال على هيئة أبو الهول بشكل أسد ويظهر الأسد جالسا على الجزء الخلفى وساقاه الأماميتان عموديتان وناظر للامام وهو مصنوع من الحجر الرملى وتم الاستيلاء عليه من منطقة الخروبة ويرجع للأسرة 18،19،20.

تجهيزات حربية خاصة بالعجلة الفرعونية الحربية الشهيرة وهى مصنوعة من الحجر وتم الاستيلاء عليها من منطقة الخروبة وترجع للأسرة 18،19،20، وألواح من المرمر عليها نقوش بالحروف اليونانية وهى مصنوعة من المرمر وتم الاستيلاء عليها من منطقة تل المحمديات وترجع للعصر اليونانى، ومجموعة كبيرة من مصابيح الزيت وعددها غير محدد وهى من الفخار وتم الاستيلاء عليها من منطقة قصرويت بسيناء وترجع للعصر الرومانى.

وعدد كبير من العملات مصنوعة من البرونز وترجع للعصر الرومانى. رأس سهم مصنوع من البرونز وتم الاستيلاء علية من منطقة الكدوة ويرجع للعصر الصاوى.

عدد من المسلات الفرعونية ترجع إلى عصور أسر مختلفة.

وقال الدكتور عبد الرحمن العايدي، رئيس الإدارة المصرية للآثار سابقًا، إنه لابد من أن تكون هناك إرادة سياسية لاسترداد الآثار التي نهبتها إسرائيل فحتى الآن المسئولون لا يعرفون كم عدد الآثار التي نهبها الكيان الصهيوني، مشيراً إلى ضرورة حصر الآثار.

وأكد "العايدي” أنه لابد من تشكل لجنة مشتركة بين وزارة الخارجية ووزارة الآثار لبحث كيفية استرجاع آثارنا المنهوبة من الكيان الصهيوني.

وأوضح علي أحمد علي رئيس هيئة الآثار المستردة، أن مصر لن تتنازل عن آثارها المنهوبة والمعروضة في أسواق البيع بالخارج سواء كانت في إسرائيل أو غيرها من الدول.

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: