"واشنطن بوست": أوباما يواجه ضغوطا متزايدة للتصعيد في العراق وسوريا

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۰:۰۸  - السَّبْت  ۱۹  ‫أغسطس‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۵۴۵۲
تاریخ النشر: ۱۰:۵۱ - الاثنين ۱۶ ‫أکتوبر‬ ۲۰۱۴
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
مع تقدم مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق نحو السيطرة على محافظة الانبار في غرب العراق وبلدة كوباني )عين العرب( على الحدود السورية، أشار قادة عسكريون أمريكيون ودبلوماسيون إلى أن الولايات المتحدة يجب أن توسع عملياتها العسكرية قبل أن يسيطر المتطرفون على المزيد من الأراضي.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء "قليل جدا وبطيء جدا"، هي العبارة التي وصف بها مسؤول أمريكي الجهود حتى الآن. ويبدو أن أنصار توسع الدور الأمريكي تشمل وزيرة الخارجية جون كيري والجنرال مارتن ديمبسي، رئيس هيئة الأركان المشتركة.

وعلى هذا، يواجه الرئيس أوباما خيارات صعبة جديدة لدعم حلفائه في كل من سوريا والعراق.

ومع نظره في توصيات لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة، يجب أن يشعر أوباما بالقلق، ذلك أنه بسبب تدهور الوضع، يتم دفعه في طريق التصعيد ذاته الذي كان يأمل في تجنبه.

وتدار إستراتيجية الولايات المتحدة للعراق وسوريا من قبل جون ألين، الجنرال المتقاعد بفيلق البحرية الذي عين مبعوثا خاصا للرئيس أوباما وقد عاد لتوه من المنطقة.

ومن المرجح أن تشمل المقترحات قيد المناقشة في البيت الأبيض أن تشمل ما يلي:

● إرسال المزيد من طائرات الأباتشي إلى العراق لمواجهة هجوم المتطرفين في محافظة الأنبار. وبعض هذه المروحيات الهجومية القاتلة هي بالفعل في مطار بغداد، وأكثر من ذلك يمكن إرسالها إلى قاعدة الأسد الجوية في محافظة الانبار الغربية، التي لا تزال تحت سيطرة الحكومة.

ومن هاتين القاعدتين، يمكن لسرب من 20 مقاتلة أو أباتشي مهاجمة جيوب الدولة الإسلامية من مدينة القائم في شمال غرب أبو غريب في ضواحي بغداد. وأشار ديمبسي إلى طائرات أباتشي نهاية الأسبوع الماضي في مقابلة تلفازية كأداة "جاهزة على الفور" للدفاع عن مطار بغداد.

● تصعيد الضربات الجوية على العراق وسوريا. ويقول بعض المسؤولين إنه لوقف تقدم المتطرفين، قد تكون هناك حاجة لـ 150 إلى 200 طلعة يوميا. ومع أن القوة الجوية لديها تأثير محدود ضد هذا التمرد، إلا أن مسؤولين في البنتاغون ووزارة الخارجية يقولون إنها قد تكون في الوقت الحاليَ السبيل الوحيد لمنع المزيد من الخسائر.

● تسريع تدريب الجيش العراقي وإنشاء حرس وطني جديد للسنة. وسوف ينسق ويعمل مئات من المدربين الأجانب، التابعين للقوات الخاصة الأمريكية والبريطانية والفرنسية والألمانية والأسترالية ودول أخرى، مع الجيش العراقي. وهناك حاجة إلى جهد مماثل بالنسبة للحرس الوطني للسنة.

وتدعو الخطط إلى ثلاث كتائب من المقاتلين القبليين في الأنبار وثلاث آخرين في محافظة صلاح الدين. ويعتقد مسؤولون أمريكيون أن بداية سريعة لهذا البرنامج من شأنها أن تعزز الروح المعنوية لزعماء العشائر السنية الذين يقولون إنهم على استعداد لمحاربة المتطرفين ولكنهم يفتقرون إلى الأدوات.

● إنشاء الشريط الحدودي في شمال سوريا تكون في مأمن من الهجمات الجوية لنظام بشار الأسد. ورغم أن أوباما اعترض طويلا على فكرة فرض منطقة حظر جوي، فإن العديد من المسئولين الأمريكيين يقولون إنه ضروري الآن، على الأقل لتحقيق استقرار تركيا. وأشار كيري إلى دعمه لها الأسبوع الماضي، ووافق ديمبسي يوم الأحد الماضي: "هل أتوقع أنه قد تطرأ هناك ظروف في المستقبل، تكون فيها [منطقة حظر جوي] جزءا من الحملة؟ نعم".

● تسريع تدريب الجيش السوري الحر المعتدل حتى يتمكن من محاربة مسلحي الدولة الإسلامية. ومن السهل القول، وأصعب منه القيام بذلك: الجيش الحر هو قوة منقسمة على نفسها يجب إعادة بنائها وتشكيل جيش ثوار حقيقي مع هيكل قيادة صلبة. ويقول بعض المسؤولين إنه لمضاعفة القوات التي يجري التخطيط لتدريبها ليصل عددها إلى 10 آلاف وتسريع الانتهاء من معسكرات التدريب في الأردن وتركيا والمملكة العربية السعودية.

● تحذير حكومة الأسد من أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لن يسمح بالهجمات على المعارضة المعتدلة. ونظرا لإحجام الولايات المتحدة وتركيا ودول أخرى على إرسال قوات برية إلى سوريا، وانتشار الكراهية الشعبية لجيش الأسد، فإن الجيش الحر يمثل ما يطلق عليه الجنرالات "آلية الهزيمة" ضد المتطرفين. وعليه، يجب على الأسد وقف الاعتداء على هذه القوات التي يمكن تحرير المناطق السنية من الدولة الإسلامية.

● وأخيرا والأكثر إيلاما، السماح لمستشارين أمريكيين الانضمام إلى قيادة العمليات عندما يذهب العراقيون إلى المعركة ضد المتطرفين. وسيكون هذا أصعب توصية لأوباما باعتبار أنه ظل ملتزما بتعهده بعدم استخدام القوات القتالية في العراق. ولكن أحد المسؤولين يقول إن وضع مستشارين أمريكيين "في طريق الأذى" سيكون حاسمة في تقوية عزيمة العراقيين.

وقال ديمبسي، الأحد، إن معارك "حاسمة" من أجل الموصل ومعاقل أخرى تحت سيطرة المتطرفين "سوف تتطلب نوعا مختلفا من تقديم المشورة والمساعدة"، وهو ما دعا إليه أوباما في البداية.

وإليك الطريقة التي لخص بها كيري الوضع لزميل له مؤخرا: مع تقدم المتطرفين، يواجه أوباما "السؤال الجوهري" حول كيفية تنفيذ تعهده "إضعاف وفي النهاية تدمير" تنظيم الدولة الإسلامية. إنها معضلة رهيبة بالنسبة للرئيس ولكن لا مفر من مواجهتها.

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: