لأول مرة منذ 50 سنة: اليابان تطمح إلى حصة بـ5 آلاف طائرة في ظرف 20 سنة

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۱:۵۶  - الأَحَد  ۲۰  ‫أغسطس‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۵۴۶۰
تاریخ النشر: ۲۰:۰۰ - الأربعاء ۱۸ ‫أکتوبر‬ ۲۰۱۴
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
خرجت الطائرة ميتسوبيشي ريجيونال جيت "ام آر جي" اليابانية، بعد تجاوز عدة مشاكل، من المصنع لتدشن فصلاً جديداً في الصناعات الجوية اليابانية التي لم تنتج طائرات مدنية منذ نصف قرن.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء كشفت اليابان السبت، وبحضور وزير النقل اكيهيرو نيشيمورا، عن طائرة الركاب التي أنتجتها مجموعة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة "ميتسوبيشي هيفي انداستريز" التي تسعى إلى اختراق قطاع الطيران المزدهر في المنطقة، بمساعدة المجموعة الأميركية العملاقة بوينغ.

تأخير
وستقام أول رحلة تجريبية للطائرة في 2015 ، لتدخل في 2017 اذا لم يحدث ما يؤجل ذلك، كما حصل سابقاً ما تسبب في تأخير البرنامج الزمني الأساسي عدة سنوات.

واضطرت الشركة المصنعة المعروفة بانتاجها مقاتلات "زيرو" في الحرب العالمية الثانية، لإعادة النظر في المشروع عدة مرات منذ إطلاقه في 2008، من تغيير عدد المقاعد الى نوع المحرك المواد المستعملة، بسبب خبرتهامحدودة في هذا المجال ما فرض عليها تصنيع مكونات أساسية مثل الأجنحة، عن طريق بوينغ وإنتاج طائرات عسكرية للجيش الياباني بترخيص.

وقال خبير طلب عدم كشف هويته إن "الإنتاج بترخيص وباستخدام صيغ جاهزة أمر، أما تصميم طائرة من الصفر فأمر آخر". وأضاف لأن "اليابانيين عملوا لسنوات كمتعاقدين ثانويين. إنهم يعرفون الكثير شرط توجيههم".

وتؤكد ميتسبيشي للصناعات الثقيلة أن "ام آر جي" المتوسطة الحجم ،بين70 و90 راكباً، تضمن توفيراً في الطاقة وراحةً أكبر للمسافرين بأسعار أقل.

طموح
وقال رئيس "ميتسوبيشي للطائرات"، تيرواكي كاواي، إن "البرنامج ام آر جي، يتقدم باستمرار، وسيؤدي أحدث إنتاج في صناعة الطيران إلى خفض استهلاك الوقود ، والحد من الضجيج وانبعاث الغازات وسيساعد شركات الطيران على تعزيز قدراتها التنافسية وإمكانياتها لتحقيق الأرباح في المستقبل".

ويُشكل إنتاج هذه الطائرة فصلاً جديداً في قطاع الطيران في اليابان التي صنعت آخر طائرة تجارية مدنية في 1962.

وكانت الشركات اليابانية ممنوعة من انتاج الطائرات من قبل قوات الاحتلال الأميركية بعد هزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية.

وستنافس هذه الطائرة في المنطقة طائرات امبراير البرازيلية وبومباردييه الكندية الصغيرة في المنطقة، وأخرى  روسية وصينية.

وتتوقع الشركة الحصول على5 آلاف طلب على هذه الطائرة في العقدين المقبلين.

وقال كاواي لصحيفة وول ستريت جرنال إن "5 آلاف ليس رقما صغيرا". وأضاف "أؤكد أنه يمكننا الحصول على 50% من ذلك. هذا ما نطمح اليه الآن. لكن في 20 سنة، وليس ثلاث أو خمس سنوات، واذا كانت ابحاثنا صحيحة. علينا ان نكون طموحين".

وتقوم مجموعة هوندا اليابانية ايضا بتطوير طائرة لرجال الأعمال سيتم تسليم أول نماذجها في 2015 في أميركا الشمالية وأوروبا.

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: