وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۰:۵۱  - الاثنين  ۱۸  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۵۵۶۸
تاریخ النشر: ۲۲:۲۵ - الأربعاء ۰۷ ‫نوفمبر‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
اكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن سلاحا نوعيا روسيا قادم إلى سوريا مثمّنا الموقفين الايراني والروسي ودعمهما متعدد الأبعاد لدمشق.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء قال المعلم في مقابلة مع صحيفة الاخبار اللبنانية إن بلاده اتخذت قرارا استراتيجيا بمواجهة أيّ عدوان تركي عليها، مضيفا أن دمشق تهدف إلى هزيمة الارهاب من جهة وتجنب التعرض لأيّ اعتداء غربي.

وكشف المعلم عن رفض القيادة السورية عقد مصالحة مع قطر بسبب استمرار دعمها للإرهاب.

ويعتبر كلام المعلم هي رسائل عديدة من موقع القوة توجهها سوريا عنوانها العريض أنها دولة مركزية في الإقليم، تدير معاركها بمرونة على ضوء أولوياتها في هزيمة الإرهاب واجتناب تعرضها لأي اعتداء عسكري.

دبلوماسية دمشق - دون غرور أو مغامرة بحسب المعلم - تستند على أرض صلبة قوامها صمود جيشها وتماسكه وتحالفاتها الوثيقة مع ايران وروسيا.

وتعتمد دمشق بحسب المعلم مبدأ تجنب المغامرة في مواجهة خاسرة مع التحالف الاميركي وفي نفس الوقت لا تعترف سياسي به باعتباره يتناقض مع سيادتها. نافية أي تنسيق مع واشنطن أو عقد صفقة معها.

دمشق تثق -مؤقتا- بتعهد الادارة الاميركية أن ضربات التحالف موجهة  حصرا ضد داعش، ولن تمس جيشها. لكنها تتخوف في الوقت ذاته من ضغوط قد تفرضها سيطرة الجمهوريين على الكونغرس ولذلك فإنها طلبت من موسكو مسبقا تزويدها بأسلحة نوعية كمنظومة اس -ثلاثمائة وسواها لمواجهة غدر قد تتعرض له مستقبلا.

والمعلم متفائل بموافقة الكرملين على الصفقة ويرى أنها صارت قاب قوسين أو أدنى بعد تجاوب إزاء اتفاقات اقتصادية وتجارية ستساهم في دعم الاقتصاد السوري وتعزيز صموده.

وإذا كانت مواقف دمشق إزاء التحالف محكومة بموازين القوى الميدانية؛ فإنها سعيدة بصرامة مواقف طهران وموسكو بل وتريد استمرارها وذلك لعرقلة تنامي أي توجهات عدوانية غربية.

وعبر المعلم عن الامتنان لدعم طهران متعدد الأبعاد عسكريا وسياسيا واقتصاديا وماليا. معبرا عن ثقته باستمراره، نظرا لأهمية التحالف لكلا البلدين.

مصريا شدد المعلم على ان دمشق والقاهرة هما في الخندق نفسه استراتيجيا؛ وإن كانت سوريا تأمل أن يصل موقف مصر الإيجابي إلى مستوى التحدي المشترك في وقت قريب.

واكد المعلم أن بلاده اتخذت قرارا استراتيجيا بالتصدي لأي عدوان عسكري تركي مع انها لا ترى أي امكانية له في المدى المنظور.

وتبني سوريا موقفها اعتمادا على رفض اميركي لشروط أنقرة للدخول في التحالف وتناقضات محورها مع الدوحة إزاء الرياض فضلا عن وضعها الداخلي الهش في مواجهة تمرد كردي ترى أنه محتمل بقوة.

وترى دمشق أن صمود مواطنيها الأكراد في عين العرب الذين تستمر بتزويدهم بالمؤن والسلاح والذخائر يضعف تحالف رئيس اقليم منطقة كردستان العراق مسعود البارزاني والرئيس التركي رجب طيب اردوغان ويقوي تمرد عبدالله اوجالان صديقها القديم.

سعوديا يقول المعلم إن الرياض تمول وتدعم العدوان الإرهابي على سوريا في مغامرة ستنعكس في النهاية سلبا عليها.

وكشف المعلم عن رفض دمشق القبول بمصالحة طلبتها قطر بسبب استمرارها بدعم الإرهابيين، معتبرا أن وقف دعمهم هو شرط لأي مصالحة مع دمشق.

وحول تصريحات المعلم قال عقيل محفوظ الكاتب والاكاديمي السوري ان وزير الخارجية وليد المعلم اوضح في حديثه بعض النقاط التي كانت ملتبسة بعض الشيء للمتلقي السوري الاقليمي.

واضاف محفوظ في لقاء خاص مع قناة العالم الاخبارية، فيما يخص سوريا وحلفاءها الرئيسيين ايران وروسيا من جهة والتحالف الدولي الذي يشن هجمات على مواقع لداعش في الارض السورية.

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: