وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۲:۱۲  - الثلاثاء  ۱۷  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۵۵۹۷
تاریخ النشر: ۶:۵۹ - السَّبْت ۱۰ ‫نوفمبر‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء قالت دار الإفتاء تعليقا على بعض الفيديوهات المنتشرة والتى تصور بعض منتسبى داعش التكفيرية وهم يحيون عادات الجاهلية من استرقاق البشر وبيعهم تحت مسمى السبى: لنعلم أولا أن الإسلام الحنيف قد ضيق هذا الباب جدا وتشوق إلى إلغائه تدريجيا لا دفعة واحدة حتى لا يحدث اضطرابا أو خللا اجتماعيا نتيجة العتق الفجائى، فرغب فى العتق عن طريق الكفارات ومطلق عمل الخير.

وبينت دار الافتاء على صفحتها أنه لو طبقت تعاليم الإسلام على الوجه الأكمل لانتهى الرق تماما من البشرية فى غضون القرن الأول الهجرى، لكنه وبفعل النخاسة وخطف الأطفال والخروج عن معانى الإسلام استمر حتى بدايات القرن العشرين، حيث عقدت اتفاقيات متتالية فى الأمم المتحدة لمنع الرق واتفقت كلمة البشرية على منع امتلاك الإنسان للإنسان تحت أى بند أو ظرف.

وأضافت الدار أن هذا متماشٍ تماما مع مقاصد الشرع الشريف ومع رغبة الشارع للعتق، وأنه لذلك لا يصح من مسلم أيا كان أو تحت أى ظرف أن يدعى أنه يمتلك إنسانا سبيا.

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: