كاتبة أمريكية محذرة إسرائيل: إرجعوا عن الحرم القدسي قبل قيام حرب الـ«هرمجدون»

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۰:۴۱  - الجُمُعَة  ۱۸  ‫أغسطس‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۵۶۳۵
تاریخ النشر: ۲۳:۳۲ - الخميس ۱۵ ‫نوفمبر‬ ۲۰۱۴
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
حذرت الكاتبة الأمريكية ترودي روبين من اندلاع حرب دينية مدمرة في القدس، أطرافها هم اليهود والمسلمون والمسيحيون جميعا.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء لفتت روبين -في مقال نشرته صحيفة "ذا فيلادلفيا إنكوايرر” الأمريكية، إلى اشتداد التوتر بين إسرائيل والعرب بشأن السيطرة على الحرم القدسي، أو جبل الهيكل كما يزعم اليهود الذين يعتبرونه قدس أقداسهم فيما يعتبره المسلمون ثالث الأماكن قداسة.

ورصدت روبين أصواتا في اليمين الإسرائيلي لمسؤولين بالكنيسيت وأعضاء بالبرلمان تحرّض على تغيير الوضع القائم منذ عام 1967 حينما ترك قادة إسرائيل المكان تحت سيطرة الفلسطينيين والأردنيين رغم احتلال البلدة القديمة… ورصدت الكاتبة في المقابل إصرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على استمرار الوضع القائم من دون تغيير، غير أن الفلسطينيين لا يثقون في كلامه في ظل ارتفاع صيحات أولئك المحرضين .. ورأت روبين أن الوضع ينذر باشتعال انتفاضة فلسطينية ثالثة، مشيرة إلى ارتفاع معدل العمليات الفردية التي تستهدف اليهود.

وقالت روبين إن القضية باتت بمثابة صرخة يطلقها المتشددون الفلسطينيون ومن بينهم حركة "حماس”، كما أنها تهزّ العلاقات بين إسرائيل وحلفاء عرب رئيسيين، كالأردن، كما تقوّض آمال إسرائيل في التعاون مع دول عربية سُنيّة معتدلة في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش”.

وفي أسوأ الأحوال، رأت روبين أنّ تفجّر الأزمة بشأن الحرم القدسي قد يؤدي إلى وضع إسرائيل في مواجهة مع العالم الإسلامي كله.. وهو ما يُطيّر النوم من أعين قادة المخابرات الإسرائيلية؛ إذ سيتحول الصراع المحليّ بين إسرائيل والفلسطينيين إلى حرب دينية أوسع دائرة بين العرب واليهود.

ورأت صاحبة المقال أن الأصوات المُحرّضة باسم حرية العبادة على الصلاة في المكان المقدس إنما تبتغي هدفا آخر: هو بناء معبد "ثالث” مكان المعبد الثاني الذي دمرّه الرومان .. بما يعني طرد الفلسطينيين من المكان نهائيا.

ونبّهت روبين إلى أن دخول اليهود للمكان بدعوى حرية التعبد استجابة لدعوات المحرضين وبينهم وزراء، يستتبع بالضرورة تواجدا أمنيا إسرائيليا مكثفا بالمكان ذاته وهو ما ينذر بمواجهة عنيفة من جانب الجماعات الفلسطينية المنظمة.

في غضون ذلك، رصدت الكاتبة أصواتا تحريضية أخرى لهؤلاء اليهود ولكنها هذه المرة قادمة من المتشددين المسيحيين في أمريكا ممن يزورون القدس جماعات.. ونوّهت روبين عن اعتقاد تلك الجماعات المسيحية أن بناء المعبد الثالث من شأنه التعجيل بقيام "هرمجدون” أو معركة نهاية الزمان التي يتقاتل فيها اليهود والعرب حتى النهاية بينما "يرتفع” المسيحيون للسماء لملاقاة السيد المسيح، بحسب اعتقادهم.

ورصدت روبين تخوّف المسؤولين الأمنيين في إسرائيل مما قد تؤدي إليه تلك التحريضات.. معيدة إلى الأذهان كيف أدت زيارة آرييل شارون للمكان ذاته إلى اشتعال الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وحذرت من أن يتسبب تتابع الزيارات من جانب وزراء إسرائيليين هذه المرة للمكان ذاته إلى نهاية أصعب.

واختتمت الكاتبة الأمريكية بالقول "دعونا نأمل، من أجل إسرائيل والمنطقة والعالم، أن يعي الإسرائيليون خطورة الموقف قبل قيام الـ "هرمجدون”.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: