المعارضة البحرينية تتظاهر وتؤكد أن الحوار لن يوقف الاحتجاجات

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۲:۲۶  - الأربعاء  ۲۳  ‫أغسطس‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۵۶۴
تاریخ النشر: ۸:۴۲ - الأَحَد ۲۴ ‫فبرایر‬ ۲۰۱۳
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
أكدت قوى المعارضة الوطنية في البحرين على أن الغالبية السياسية من شعب البحرين باقية في الساحات وأن جماهير الشعب لن تتراجع ولن تعود للبيوت إلا بتحقيق المطالب الواضحة والتي أعلنت مراراً ويفهمها الجميع، في تحقيق ديمقراطية حقيقية كباقي شعوب العالم، تكون فيها الكلمة الفصل للشعب وهو سيد القرار .

 
وشددت قوى المعارضة في البيان الختامي للتظاهرة "الشعب قرر الغيير” بمنطقة سترة الأحد 10 فبراير 2013 في عاشر فعاليات "نداءات الثورة” ضمن برنامج التصعيد الشعبي الذي أعلنته المعارضة في شهر فبراير بالتزامن مع الذكرى الثانية لإنطلاق الثورة في البحرين.
 
وقالت أن أي حوار يجري أو أي مناورة دعوات تطلق من قبل النظام أو غيره، لن تغير من وجود شعب البحرين في الميادين والتظاهر وساحات المطالبة، فالجماهير التي نزلت للشوارع في يوم 14 فبراير 2011 لن تغادرها إلا بتحقيق مطالبها مهما طال الزمان أو قصر.
 
وأكدت على أن شعب البحرين على قدر من الوعي بحيث لا يمكن إستغفاله، ولا يمكن الإلتفاف على مطالبه، فقد ولى الزمن الذي يستطيع فيه النظام من خلال القمع والبطش والإستبداد أن يخفت صوت الشعب، ولا يمكن للنظام بأي أساليب العنف أن يوقف حركة الشارع المستمرة نحو تحقيق المطالب المشروعة في نيل الديمقراطية والحرية.
 
ولفتت إلى أن مطالب شعب البحرين ليست استثناء عن بقية شعوب العالم التائق إلى الحرية والكرامة، وهي مطالب من صميم الحق الإنساني الطبيعي، في نيل ديمقراطية حقيقية تدفع بالبحرين لقيام دولة حقيقية وتحقق الإستقرار الدائم وتعطي الحق لشعب البحرين كونه سيد القرار ومصدر جميع السلطات بأن يدير شؤون بلاده بنفسه، بعيداً عن الوصاية القبلية والطائفية والفئوية والإستبداد والدكتاتورية.
 
وأشارت إلى أن إستمرار المنهجية الأمنية في التعاطي مع المطالب الشعبية لن تجلب خيراً للبلاد وسوف تعقد الحل السياسي أكثر فأكثر، وهي منهجية لا تعكس جدية في الحل، واستمرار التعديات والإنتهاكات يدفع بالأمور إلى مزيد من التعقيد، وهو ما يتحمل النظام مسؤوليته الكاملة.
 
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: