وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۳:۴۹  - الاثنين  ۱۸  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۵۶۴۲
تاریخ النشر: ۶:۲۳ - الأَحَد ۱۸ ‫نوفمبر‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
قال قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي أن القوات المسلحة الإيرانية أثبتت جدارتها، ولذلك فإن العالم يحسب لها ألف حساب ويعلم جيدا بأنها لن تألوا عن بذل أي جهد في ساحات القتال، معتبرا أن تشكيل الجماعات المسلحة باسم الإسلام والحكومة الإسلامية وقتل الأبرياء، هي من أساليب الأعداء لترسيخ ظاهرة إسلام فوبيا.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء اعتبر قائد الثورة الإسلامية القائد العام للقوات المسلحة في كلمته بمراسم التخرج المشتركة للكليات العسكرية والتي ألقاها في كلية الإمام علي (ع)، اعتبر القوات المسلحة بأنها من الأركان الرئيسة لاقتدار أي بلد مؤكدا بالقول: الاقتدار الحقيقي للقوات المسلحة رهن بالإيمان، البصيرة، العزيمة الراسخة والشعور بالمسؤولية الحقيقية إلى جانب الكوادر الإنسانية المجهزة بالعلوم والمعدات الحديثة والمتطورة.

ولفت الإمام الخامنئي إلى تعطش العالم لاستماع الرسالة التحررية التي جاء بها الإسلام الأصيل وقال: إن الأعداء ومتغطرسي العالم يحاولون من خلال استغلال الفن والسياسة والعسكرتارية وجميع الأساليب المتاحة، الحيلولة دون وصول رسالة الإسلام الأصيل إلى إسماع العالم، لكن الرسالة وصلت وخير دليل على ذلك الخوف المتنامي للقوى الاستبكارية.

وشدد قائد الثورة الإسلامية على ضرورة التعاطي بدقة مع موضوع الاقتدار في القوات المسلحة وتجنب السطحية وأضاف: إن كثرة الكوادر الإنسانية والتعليم والمعدات العسكرية المتطورة لوحدها لا تكفي لاقتدار القوات المسلحة، بل ينبغي أن تكون مشفوعة بالحافز والمعنوية والعزيمة والفهم الصحيح للمسؤولية في اتخاذ المواقف والتوجهات.

وأشار إلى الطاقات المعنوية والقدرات العلمية والإبداعات والعزيمة الراسخة التي تحلت بها القوات المسلحة خلال سني الدفاع المقدس منوها بالقول: إن العالم يحسب ألف حساب للقوات المسلحة في جمهورية إيران الإسلامية، لأنه يعلم جيدا بأنها لن تألوا عن بذل أي جهد في ساحات القتال.

وفي جانب آخر من كلمته أكد قائد الثورة الإسلامية على أن البشرية اليوم أحوج ما تكون إلى الرسالة الإسلامية للشعب الإيراني وقال: إن الطامعين ومتغطرسي العالم الذين يشعرون بالقلق والتهديد حيال رسالة الإسلام التحررية يستثمرون اليوم جميع الأساليب المتاحة لاسيما الآليات الفنية لترسيخ ظاهرة إسلام فوبيا في نفوس العالم.

ورأى الإمام الخامنئي أن تشكيل المجاميع المسلحة باسم الإسلام والحكومة الإسلامية وقتل الأبرياء من قبل هذه الجماعات بأنها أنموذج آخر من أساليب الأعداء لترسيخ ظاهرة إسلام فوبيا وأضاف: إن الرسالة الحقيقية للإسلام الأصيل إلى البشرية هي رسالة الرخاء والعزة والشموخ والعيش في ظل الأمن والأمان، والحاقدون لا يريدون أن تصل هذه الرسالة إلى الشعوب .

وخاطب قائد الثورة الإسلامية طلبة كلية الإمام علي (عليه السلام) العسكرية مؤكدا بالقول: إن الجيل الذي سبقكم رفع رسالة الإسلام الأصيل في ساحات القتال والسياسة والثورة وعرضها على العالم، وإنكم اليوم ورثة هؤلاء الشهداء الكرام والرجال العظماء لإيصال هذه الرسالة إلى العالم.

وفي ختام المراسم تم تقديم هدايا إلى الأساتذة والطلبة المتفوقين في الكلية العسكرية وإحدى أمهات الشهداء ومن ثم قامت الوحدات النخبوية باستعراض جهوزيتها أمام قائد الثورة الإسلامية.

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: