وزير خلیفي متخلف وعلماني مريض!!

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۰:۵۶  - الاثنين  ۲۱  ‫أغسطس‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۵۶۷۰
تاریخ النشر: ۷:۰۲ - الأَحَد ۲۴ ‫نوفمبر‬ ۲۰۱۴
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
وزير خارجية البحرين المحتلة سعوديا، إنتفخت "أوداجه" وهو يلقي "محاضرة" حول كيفية التعامل مع الممارسات الاسرائيلية التي تستهدف مدينة القدس تاريخا ومقدسات ومواطنين.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء الوزير دعا الى معاملة الجانب الاسرائيلي بلطف، وتحمّل ما يقوم به من تغيير معالم في المدينة، وانتهاك للمقدسات، وتجويع لمواطنيها.

لم نسمع من وزير مملكة آل خليفة كلمة تضامن مع المدينة المقدسة، واستنكارا لما يقوم به الاحتلال من إعدامات واعتقالات، ولم يتطرق الى ضرورة انقاذ مواطني المدينة من الحصار والتجويع.
قلب الوزير فقط على الأمن الاسرائيلي، فهو يرى في دفاع أهل المدينة عن مدينتهم ووجودهم عنفا وارهابا وتمردا، في حين يؤمن بأن الاحتلال شرعي، ويحظر على الفلسطينيين مقاومته، وهذا ما يفسر القمع الذي يمارسه نظام المنامة ضد مواطني البحرين.

أما العثماني الجديد أردوغان فانتقد بشدة هبّة القدس ضد الاحتلال الاسرائيلي، ومن على شرفة قصره السلطاني المكون من ألف غرفة أظهر حزنه على تعرض الاسرائيليين المحتلين لردود الفعل الفلسطينية على أعمال القهر والقمع والقتل الاسرائيلية بحق أبناء المدينة المقدسة.

أمثال هؤلاء، من حكام الخليج، وغيرهم دائما يقفون في خندق واحد مع الارهاب، لأنهم رعاة للارهاب، الذي دفعوا به الى ساحات سوريا والعراق ومصر، وبالتالي، هم يناصرون إسرائيل، ويضعون اللوم على الضحية، وعلى القدس التي انتفضت في مواجهة التهويد وتغيير المعالم.

 إن صمود المدينة المقدسة، يقلق هؤلاء الحكام، لأن ما يجري في زهرة المدائن، وما تعيشه سيقلب كل المعادلات في المنطقة التي رسمت على أسس ظالمة.

العثماني أردوغان، والوزير البحريني ينددان بمواجهة القدس وشعب فلسطين للاحتلال وارهابه، ويحاضران في هذه المسألة!

إنه زمن داعش...

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: