"فورين بوليسي": تقارب هيغل مع السيسي لم يحفظ له منصبه

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۵۶۹۰
تأريخ النشر:  ۱۹:۵۶  - الأربعاء  ۲۶  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۴ 
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
نشرت مجلة "فورين بوليسي" في مقال لها عن إرث وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل، الذي استقال من منصبه يوم الاثنين، وقال إن مصر كانت هي البلد الوحيد الذي أقام معها علاقات قوية، فقد تعامل مع عبدالفتاح السيسي عندما كان وزير دفاع، وتعامل معه بعد الانقلاب.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء تشير المجلة إلى أنه أثناء التحضير للإطاحة بمحمد مرسي في 3 يوليو تحدث هيغل مع السيسي لمدة نصف ساعة، وحثه على تشكيل حكومة ممثلة. وتوثقت عرى الصداقة بين هيغل والسيسي في مأدبة غداء استمرت ساعتين. وأصبح هيغل نقطة اتصال الرئيس باراك أوباما مع مصر.

وترى المجلة أنه رغم هذه الصلات إلا أن تأثيره في السيسي يبدو محدودا، وإرث العلاقة يتبخر، وهذا واضح في إعلان وزير الداخلية يوم الثلاثاء 25 نوفمبر أنه لن يتردد باستخدام القوة ضد المتظاهرين في التظاهرة المزمع عقدها يوم الجمعة، وتمثل التهديد الأول والحقيقي لحكومة السيسي منذ انتخابه في  يونيو.

وقالت: "لكن هناك أدلة قليلة ترجح وجود أثر ولو كان قليلا لجهود هيغل في تصرفات السيسي وحكومته، فالتحذير من استخدام القوة يؤشر للخلاف العميق بين الحكومة المصرية العسكرية والعلمانية من جهة، وبين قطاعات الإسلاميين في المجتمع المصري من جهة أخرى. فالدعوة للتظاهر نظمتها الحركة السلفية التي تعرف بـ (الجبهة السلفية)، وتعد الأولى التي ستنظم في البلد منذ بدء عمليات الملاحقة والقمع للمتظاهرين في مارس".

ويضيف الكاتب أنه بعد شهر من سيطرة السيسي على الحكم أدت التظاهرات لعملية قتل جماعي، بما فيها أسوأ مجزرة شهدتها مصر في عقود، وأدت عملية القمع التي تمت تحت إشراف عبدالفتاح السيسي إلى سجن عشرات الآلاف من الناشطين الإسلاميين والعلمانيين، حيث تم سجن ثلاثة من الناشطين البارزين لثلاثة أعوام.

ويختم الكاتب بالقول إن علاقة هيغل مع السيسي توثقت أثناء أسوأ فترة من العنف تمر على مصر في تاريخها الحديث، وتقدم رؤية مثيرة وغير مريحة ونافذة عن تداعي سياسات الولايات المتحدة في مصر. وبحلول يوم الجمعة، ستغلق تلك النافذة، وستختفي معها كل آثار علاقة هيغل بمصر.

الكلمات الرئيسة
رأیکم