صحيفة التلغراف البريطانية: تمويل داعش من نفقات الرعاية الإجتماعية والدراسة

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۷:۲۹  - الثلاثاء  ۲۲  ‫أغسطس‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۵۷۰۶
تاریخ النشر: ۷:۱۷ - الجُمُعَة ۲۹ ‫نوفمبر‬ ۲۰۱۴
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
كشفت صحيفة التلغراف البريطانية في عددها الصادر يوم الجمعة (٢٨ نوفمبر) أن أموال دافعي الضرائب البريطانيين تُستغل عن طريق الاحتيال على قروض الدراسة والرعاية الاجتماعية، ويتم عبرها تمويل تنظيم داعش في العراق وسوريا.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء أشارت إلى أن الإرهابيين في بريطانيا يستخدمون نساء وتقنيات مبتكرة لإرسال الأموال إلى الخارج ونقلت الصحيفة في تقرير لها، نقلا عن تيري نيكلسون الضابطة الكبيرة بقيادة مكافحة "الإرهاب” في العاصمة البريطانية، أن "أموال دافعي الضرائب كان يجري الاحتيال عليها لتمويل الإرهابيين في العراق وسوريا”.

وأردفت نيكلسون إن "هناك عددا من القضايا التي تتعلق بالاحتيال مرتبطة بطلب قروض دراسة ورعاية اجتماعية يستغلها الإرهابيون لتمويل أنشطتهم هناك”.

وكشفت أنّ "الإرهابيين يستخدمون تقنيات مبتكرة لإرسال الأموال إلى الخارج من خلال عمليات احتيال وتزوير عبر الإنترنت”.

وأكدت نيكلسون أنه "يتم استخدام النساء أحيانا لتهريب الأموال من بريطانيا إلى الخارج لأنهم يعتقدون أن النساء أقل إثارة للشك”، مبينة أنه "تم خلال الشهر الماضي سجن إحدى السيدات وهي أم لطفلين؛ بسبب محاولتها تهريب مبلغ 16 ألف باون لزوجها الذي يُعتقد أنه ينتمي لتنظيم داعش الإرهابي ويقاتل في سوريا عن طريق خداع صديقتها، وإقناعها بتهريب المال عبر ملابسها الداخلية”.

نواب بريطانيون وصفوا عمليات الاحتيال التي تستخدم المال البريطاني لتمويل النشاطات "الإرهابية”؛ بأنها "عمل مقزّز”.

ومما يجدر ذكره أن أحد البرلمانيين البريطانيين رجّح أن 2000 جهادي يحملون الجنسية البريطانية سافروا إلى سوريا والعراق للقتال إلى جانب "داعش”، مبينا أن الجهاديين ‏يأتون ويخرجون عبر الحدود من دون أن يتم اعتقالهم.
الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: