وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۱:۵۷  - الأَحَد  ۲۲  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۵۸۰
تاریخ النشر: ۱۱:۵۲ - الاثنين ۲۵ ‫فبرایر‬ ۲۰۱۳
رئیس جامعة المصطفى:
قال آیة الله أعرافی: رؤیة الحضارة الإسلامیة الحدیثة منبثقة من الإسلام وخطاب الثورة الإسلامیة وموجودة فی فکر الصحوة الإسلامیة.

قال الشیخ علی رضا أعرافی، رئیس جامعة المصطفى العالمیة، فی المراسم الختامیة لمهرجان الشیخ الطوسی: ما إن انطلقت الثورة الإسلامیة فی إیران حتى رافقتها صرخات الإمام الراحل (قده) بالعهد الجدید والتبشیر بتشیید حضارة إسلامیة جدیدة.

ولفت الى لزوم أن تتسم الحضارة الإسلامیة الحدیثة بالعصریة والإسلام الحرکی الملبی لحاجات المجتمع، مضیفاً: هناک أعداء لدودین للحضارة الإسلامیة الجدیدة، الأمر الذی یفرض علینا الإبداع والثبات فی المسیرة، ولا شک فی أن الغفلة ستضیع منا هذه الحضارة، بل ستتیح تسلط الحضارة الغربیة واللیبرالیة على الإسلام.

وأضاف: نأمل أن یکون إطلاق موضوع الحضارة الإسلامیة الحدیثة فی جامعة المصطفى منشأ لرؤیة جدیدة ومعاصرة، فلا ریب فی أن الرؤیة الحضاریة من أهم ممیزات الثورة الإسلامیة، حیث کانت رؤیة الإمام الخمینیّ (قُدّس سرّه) رؤیة حدیثة تدعو الى إقامة الحضارة الإسلامیة العتیدة.

وشدد على أن الدین الإسلامی قادر على إحداث نظام شامل للحیاة بجمیع الزوایا والأبعاد، قائلاً: الحضارة الإسلامیة الحدیثة فی الحقیقة استراتیجیة عامة فی عمق الصحوة والتحرکات الإسلامیة، لا سیما الثورة الإسلامیّة فی إیران.

وأشار الى أن رؤیة الحضارة الإسلامیة الحدیثة منبثقة من الإسلام وخطاب الثورة الإسلامیة وموجودة فی فکر الصحوة الإسلامیة، متابعاً: النظام الإلهی والسماوی ناظر الى الإنسان والمجتمع والحیاة العصریة للبشر، وفی الوقت ذاته له جذور فی الأخلاق والأفکار التوحیدیة الخلاقة.

وأکد على أننا شهدنا براعم الصحوة والحضارة الإسلامیة فی العالم الإسلامی منذ أکثر من خمسة عقود مضت، مبیناً: إعادة بناء حضارة عظیمة یتطلب سنوات من السعی المتواصل والعمل الدؤوب.

وأوضح أنه من أهم مستلزمات النجاح فی مجال الصحوة الحضاریة، العقلانیة والمنطق، داعیا إلى توجیه نظر المجتمع الى المصادر المعرفیة، وطرح رؤیة شاملة ومستوعبة لبیان خطوط الحرکة الرئیسة.

وکشف سماحته عن أن أبرز المتطلبات الأخرى لکسب النجاح فی دائرة الصحوة الحضاریة هو الثقة بالنفس والإرادة الشاملة، موضحا: منح الإمام الخمینیّ (قُدّس سرّه) الشجاعة الى الحوزة العلمیة لخوض غمار التجدید، ومن المسلم به أن قائد الثورة الإسلامیّة فی إیران أیضاً یسیر على هذا النهج القویم.

وبشأن دور المراکز العلمیة والحوزویة فی بناء الحضارة الإسلامیة الحدیثة، قال سماحته: تعدّ الحوزة العلمیة مهداً للفکر الدینی وتلعب دوراً لا مثیل فی هذا المجال.

واعتبر سماحته الفقه عاملاً أساسیاً وحاجة ملحة فی مجال صناعة الحضارة الإسلامیة الحدیثة، قائلاً: الفقه علم سام وبناء شامخ فی الفکر الدینی، ومن الضروری الإبداع فی المجالات الفقهیة الجدیدة، کما فعل الشهید الصدر الذی یعدّ قدوة فی التنظیر الدینی.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: