هل حادث شارلي إيبدو صنيعه ام ردت فعل حقيقة لداعش ؟

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۵۹۷۱
تأريخ النشر:  ۰۷:۰۳  - السَّبْت  ۱۰  ینایر‬  ۲۰۱۵ 
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
نتيجة التواجد الفرنسي الأكثر اوربا حماسه في الولوج ضمن تحالف واشنطن او في الحادث حكاية يراد منها تعطيب الموقف في المنطقة من خلال ضرب المفاصل الخارجية حتى تكون مخوله بقوة لدخول ساحة المعركة ضد داعش سوء في العراق او سوريا .
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء عبر الرئيس الفرنسي هولاند أن فرنسا اعلنه عن ندمه في عدم تحرك فرنسا عسكريا باتجاه سوريا التي تشهد تواجد للكثير من التنظيمات الإرهابية أمثال داعش والنصرة والجبهة الإسلامية وغيرها من الفصائل التي تحاول تفرض معيار القوة في مناطق تواجدها لكن من الأكثر تغولا في مسار القوة العالمية هي داعش التي كسبت الكثير من الأقطاب البشرية في العالم وخاصة اوربا .

فرنسا التي شكلت المحور المهم في مجال التواجد الغربي لدى التحالف الدولي ضد داعش ومن خلال التحرك الرئاسي باتجاه المعاضدة للعراق ضد حرب الإرهاب والموقف المنكفي ضمن المسار العربي والامريكي المخالف للنظام السوري فربما تكون تلك المحاولات قد شكلت هاجس لدى التنظيم الإرهابي بضرورة قسم شوكت التحالف وزعزعت مفاصله الداخلية بهجوم داخلي يقلق مضجع المتصديين لسدة الحكم في فرنسا وربما هذا يكون احد الأسباب التي قد تدفع الإرهاب لمثل هذه الفعلة .
أما المحور الاخر الذي قد يولد انبعاث لأسباب الهجمة الإرهابية هي أن فرنسا تحاول أن تفرض نفسها بقوة ضمن المنطقة العربية وان كانت حليفه ودودة للسعودية التي تربطها شراكة في البيت اللبناني من جانب سياسي واقتصادي لكن ربما احست فرنسا بضرورة أن ينال منها الإرهاب حتى توسع مداها في الشرق وأيضا لكي تبرر التواجد من باب الثأر لضحايا الحادث الذي لم يكون الأول في فرنسا بل شهدت تلك البلاد الكثير من الحوادث المماثلة خلال العقدين الماضيين من القرن المنصرم لكن حادثة " شارلي إيبدو " كما يرى المراقبون أنها الأعنف من بين الحوادث السابقة وبنفس الوقت ربما تكسب بهذا الفعل فرنسا الشارع من خلال التأييد بتوسيع فجوة فتح النار على الإرهاب في العراق او سوريا من جانب أخرى التحرك الفرنسي تجاه ليبيا الذي يحاول وضع يده على الازمة في البلاد وخاصة ان ليبيا اخذت في تواجد واسع من داعش فيها وباقي الفصائل المنتمية اليها وخاص أن دورها في ليبيا متضائل بعد مطالبة الدعم من قبل ليبيا الى إيطاليا وامريكا دون فرنسا التي تحاول ان تكون زعيمة اوربا بعد أمريكا.

اما البعد الاخر الذي ربما يشكل نقطة الفصل هو أن داعش يحاول الثأر من دول التحالف التي تسعى الى استهداف مواقعه في سوريا والعراق حيث سبق أن اعلن التنظيم في بيان سابق تحفيز أنصاره في دول الغرب على ممارس الترهيب في حال تعذر القدوم اليها مراكز داعش في سوريا والعراق لذلك ربما تكون النواة الأولى لما جرى في فرنسا من ولادة هذا البيان من جانب ومن ضفة أخرى قد يكون الضعف لمركزية داعش في سوريا والعراق من هزائم متكررة في البلدين رغبت داعش أن توجد ازمة على مستوى دولي فكانت فرنسا البداية لهذا المشروع .

في حين أن الفكر اليهودي الذي يسعى جاهدا من  تقويض التمدد الإسلامي المعتدل في فرنسا محاولنا تدعيم الإسلام فوبيا الذي اوجدته اليهودية وبفعل اداتها إسرائيل حتى تمكن نفسها على قيادة دفة اوروبا من خلال تدعيم المرشحين الجدد لقيادة فرنسا خلال الانتخابات المقبلة وخاصة هنالك ملامحة عودة الرئيس السابق ساركوزي الى دفة القيادة بعد تضخيم دعمه من قبل المعارضين لهولاند.

وبالتالي يبقى المسار الفوضوي يفرض نفسه على الواقع العالم من جانب التهديد الإرهابي الذي يشكل فرض واجب التصدي اليه لكن في حسابات البعض أن هاذ التهديد قد يولد الفائدة لتحقيق مصالح شخصية او فئوية للبعض في نحت مقعدها في الشرق الأوسط وشمال افريقيا.  
 
الكلمات الرئيسة
رأیکم