وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۰:۲۹  - الاثنين  ۲۰  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۵۹۷۸
تاریخ النشر: ۲۲:۳۵ - الجُمُعَة ۱۰ ینایر‬ ۲۰۱۵
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
"إنما الأمم الأخلاق ما بقيت .. فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا".
طالما رددت أجيال بعد أجيال بيت الشعر، والذي يعد من أفضل ما قاله الشاعر أحمد شوقي، ودرسه الطلاب في المدارس والمعاهد الأزهرية والكتاتيب، إلا أن الكثير يتساءلون في الوقت الحالي عن أسباب تدهور الحالة الأخلاقية للمصريين، وبخاصة مع ما تتناقله الصحف والمواقع الإلكترونية، هذا العام حول "فضائح" أخلاقية من العناتلة إلى المثليين والشذوذ الجنسي إلى بيوت الدعارة، والقبض على آخرين بمركب نيلي يمارسون اللواط، ويلبسون خاتم زواج، إلى حمام الرجال، فهل أصبح عام 2014 عامًا بلا أخلاق.
 
 
نستعرض في ذلك التقرير أشهر قضايا الآداب في عام 2014 :
 
 
"العناتلة السبعة"
 
سبعة عناتلة ظهروا في الشهور الخمسة الأخيرة، منهم منذ بداية حكم قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، دون وجود رادع قانوني يجهض تنامي مظاهر الفساد الخلقي بين المصريين.
 
 
1- العنتيل الأول "مدرب الكاراتيه"
 
هي واحدة من أبرز القضايا التي شغلت الرأي العام المصري، وبطلها هو مدرب الكاراتيه بنادي بلدية المحلة -عبد الفتاح الصعيدي-، والذي نشر له فيديوهات كان يمارس فيها الجنس مع عدد من السيدات والفتيات -وبعضهن متزوجات- داخل إحدى الصالات الرياضية الملحقة بالنادي، وصل عددهن لأكثر من خمسين سيدة وفتاة.
 
 
في 29 سبتمبر، قضت محكمة المحلة، بمعاقبة "العنتيل" بالسجن عامين مع الشغل والنفاذ، بعد أن وجه له اتهام بممارسة الجنس مع عدة سيدات داخل النادي، وتقدم زوج إحدى المتهمات -بممارسة الجنس المحرم-، ببلاغ يتهم فيه زوجته والمدرب بممارسة الزنا.
 
2- العنتيل الثاني "إبراهيم المهدي"
 
"إبراهيم المهدي" كان يعمل مدير مركز شباب بقرية قليشان، في محافظة البحيرة، وقام بممارسة الرذيلة مع عدد من الساقطات داخل المركز بمقابل مادي 100 جنيه.
 
وبكفالة قيمتها 2000 جنيه تم إخلاء سبيل "عنتيل البحيرة" بقوة القانون من ديوان مركز شرطة إيتاى البارود. وكانت قد قررت محكمة إيتاى البارود الجزئية، برئاسة المستشار محمد سليمان رئيس المحكمة، حبسه 3 سنوات.
 
 
3 - العنتيل الثالث "محمد زعتر"
 
"محمد زعتر" الذي انتحل صفة ضابط قوات مسلحة، واستغل وسامته لإيهام الفتيات بالزواج منهن وتصويرهن في أوضاع مخلة بالآداب، وابتزازهن بعد ذلك لدفع مبالغ مالية مقابل عدم نشر الفيديوهات، وجار محاكمته.
 
 
4- العنتيل الرابع "المحامي خالد بركات"
 
المحامي "خالد بركات"، من قرية بلكيم التابعة لمركز السنطة، والذي انتشرت له فيديوهات جنسية مع 5 سيدات بعد أن صورهن معه في أوضاع مخلة، واحتفظ بالصور على جهاز اللاب توب الخاص به.
 
سرق بعض أصدقاء "بركات" الصور، ونشروا الفيديوهات الفاضحة، وكان المحامي يرفع القضايا للنساء ويتقاضى أتعابه بممارسة الرذيلة معهن، وهو ما تسبب في شطب اسمه من نقابة المحامين.
 
 
5- العنتيل الخامس "ممدوح حجازي"
 
"ممدوح حجازي" الذي مارس الرذيلة مع عدد من النساء في شركة الدعاية والإعلان الخاصة به وقام بتصويرهن.
 
"حجازي" أشيع أنه عضو بحزب النور، ونفى الحزب انتماءه له، حيث تم تصويره في أوضاع مخلة مع عدد من النساء بمركز السنطة بالغربية، وبلغ عدد الفيديوهات المتداولة له 12 فيديو فاضحًا.
 
احتفظ حجازي بالصور الفاضحة على اللاب توب الخاص به، إلى أن شاهدها أحد العاملين بالشركة وساومه على مبلغ 15 ألف جنيه مقابل عدم نشرها، إلا أنه رفض ما أدى لتسريب الفيديوهات وانتشارها بين الأهالي، حتى وصل سعر الفيديو 200 جنيه.
 
 
6- العنتيل السادس "رجل أعمال"
 
ظهر في منطقة الكوثر بالغردقة، حيث تم ضبط رجل أعمال معه هاتف جوال مسجلٌ عليه 31 مقطع فيديو، يمارس خلالها الجنس مع سيدات، وتم التحفظ على الهاتف وتحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة لمباشرة التحقيقات.
 
 
7- العنتيلة السابعة "سيدة"
 
وتنتهي من انحلال العناتيل إلى السيدة المتهمة بتعدد الأزواج، حيث قامت "و. ب" 32 سنة، صاحبة محل ملابس بمركز المحلة، أطلق عليها إعلاميًا "عنتيلة المحلة"، أقامت علاقة غير شرعية مع "ك.أ.ع" عندما عاشرها معاشرة الأزواج، رغم علمه بأنها متزوجة، وحرر لها عقدَ زواجٍ عرفي.
 
 
"تحرش التحرير"
 
ربما تعد قضية التحرش وهتك العرض للسيدات بميدان التحرير، والتي وقعت أثناء الاحتفالات بتنصيب عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب، من أبرز القضايا الأخلاقية هذا العام، وكان ذلك يومي 3 و8 يونيو 2014، حيث قامت مجموعات من الشباب بتجريد الفتيات من ملابسهن والاعتداء عليهن جنسيًا داخل الميدان، واغتصابهن، وإفقاد بعضهن العذرية.
 
 
وأحيل على إثر هذه الوقائع 12 متهمًا في خمس قضايا، إلى محكمة جنايات القاهرة، والتي أصدرت أحكامًا بالسجن المؤبد على المتهمين، وذلك في خمسة أحكام منفصلة صدرت خلال شهري يوليو وأغسطس الماضيين.
 
 
"مركب النيل"
 
وأثار الرأي العام في مصر، انتشار فيديو عبر الإنترنت لزواج مثليين على مركب نيلي بالقاهرة، فيما عرف بقضية "زواج الشواذ"، وقضت محكمة جنح قصر النيل في الأول من نوفمبر، بمعاقبة أبطال الفيديو وعددهم 8 متهمين بالسجن ثلاث سنوات مع الشغل ومراقبتهم مدة مماثلة، خفف السبت الماضي لسنة واحدة. وبرأتهم من اتهامات بـ"ممارسة الفجور" "واعتياد اللواط"، بحسب هيئة الدفاع.
 
 
وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهمين للمحاكمة بتهمة التحريض على الفجور وخدش الحياء العام، ونشر صور مخلة بالحياء العام على شبكة يوتيوب، بأن نشروا فيديو يظهرون فيه وكأنهم يشاركون في حفل زواج لمثليين، ويتبادلون القبلات فيما بينهم.
 
 
"تبادل الزوجات"
 
كما أمر المستشار محمد مصطفى مدير نيابة المقطم برئاسة المستشار عمرو شريف، حبس أستاذ جامعي -اتهم بإدارة شبكة لتبادل الزوجات والأعمال المنافية للآداب- أربعة أيام على ذمة التحقيقات.
 
 
كشفت تحقيقات النيابة، قيام المدعو بإدارة شبكة لتبادل الزوجات والأعمال المنافية للآداب بمنطقة المقطم، وبحوزتهم "لاب توب" مخزن عليه مكالمات مع شخص لبناني الجنسية يتحدثون فيها عن تسهيل المتعة الحرام وتبادل الزوجات.
 
 
"حمام الشذوذ"
 
ألقي القبض على ثلاثة وثلاثين شخصًا  يوم 8 ديسمبر  في "حمّام مغربي"عام في القاهرة، لاتهامهم بالمثلية الجنسية. واتهمت النيابة العامة صاحب الحمام "بتحويل مقر حمام عام إلى مقر للأعمال المنافية للآداب وممارسة الرذيلة والشذوذ الجماعي"، وتجري محاكمتهم بمحكمة بجنح الأزبكية.
 
 
 وقامت محافظة القاهرة بغلق الحمام الشعبي بمنطقة باب البحر بعد القبض على شبكة لممارسة الشذوذ وحفلات الجنس الجماعي.
 
 
واعتبر المواطنون أن كل تلك الحوادث الجنسية والأخلاقية كفيلة بأن يطلق على عام 2014 عام "العناتيل".

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: