وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۷:۵۱  - الاثنين  ۱۱  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۵۹۸
تاریخ النشر: ۱۰:۰۵ - الثلاثاء ۲۶ ‫فبرایر‬ ۲۰۱۳
أعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أن "موسكو تلاحظ في الفترة الاخيرة بعض التطورات الايجابية في مواقف المعارضة السورية التي لا تستبعد امكانية الاتصالات السياسية مع الحكومة السورية."

وأضاف غاتيلوف في حديث صحفي نشر أمس أن "المعارضة تطرح شروطاً معينة لاطلاق الحوار، ولكن عدم رفض هذه الامكانية (للحوار) الآن بحد ذاته يشير الى أن المعارضة تعيد التفكير في تقييم الوضع".

نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف

وتابع قائلاً :"نلاحظ في الفترة الاخيرة بعض التقدم في تصرفات المعارضة التي لا ترفض امكانية إقامة اتصالات سياسية مع الحكومة السورية."

واعتبر أن "عدم بذل جهود ملموسة لاطلاق العملية السياسية مشكلة كبيرة، وذلك بسبب موقف الدول الغربية قبل كل شيء،" مضيفاً "نحن من جانبنا، ومنذ اصدار بيان جنيف، كنا على اتصال مع الحكومة والمعارضة على حد سواء، وقمنا بكل ما في وسعنا لدفعهما نحو المفاوضات. لكن شركاءنا الغربيين اتخذوا موقفاً مغايراً بعض الشيء وهم شجعوا (المعارضة السورية) بقدر معين على مواصلة النضال المسلح"، لافتا الى أنه"وبنتيجة ذلك يأتي استمرار الاشتباكات والدمار وسقوط الضحايا والعنف. ويدل ذلك على أن هذا الوضع قد يستمر لآجل غير محدد في حال عدم اطلاق الحوار، مع كل ما يترتب على ذلك من عواقب".

وأكد المسؤول الروسي "أننا مستعدون للقاء جديد في اطار مجموعة العمل، وحتى بتشكيلة موسعة لها تشمل ايران والسعودية، وربما بعض الدول الأخرى القادرة على التأثير على أطراف النزاع"، مضيفاً "ندعو شركاءنا، وقبل كل شيء الغربيين، الى اللقاء في هذا الاطار ومواصلة النقاش على أساس بيان جنيف".
وتابع قائلاً :"نلاحظ في الفترة الاخيرة بعض التقدم في تصرفات المعارضة التي لا ترفض امكانية إقامة اتصالات سياسية مع الحكومة السورية."

واعتبر أن "عدم بذل جهود ملموسة لاطلاق العملية السياسية مشكلة كبيرة، وذلك بسبب موقف الدول الغربية قبل كل شيء،" مضيفاً "نحن من جانبنا، ومنذ اصدار بيان جنيف، كنا على اتصال مع الحكومة والمعارضة على حد سواء، وقمنا بكل ما في وسعنا لدفعهما نحو المفاوضات. لكن شركاءنا الغربيين اتخذوا موقفاً مغايراً بعض الشيء وهم شجعوا (المعارضة السورية) بقدر معين على مواصلة النضال المسلح"، لافتا الى أنه"وبنتيجة ذلك يأتي استمرار الاشتباكات والدمار وسقوط الضحايا والعنف. ويدل ذلك على أن هذا الوضع قد يستمر لآجل غير محدد في حال عدم اطلاق الحوار، مع كل ما يترتب على ذلك من عواقب".

وأكد المسؤول الروسي "أننا مستعدون للقاء جديد في اطار مجموعة العمل، وحتى بتشكيلة موسعة لها تشمل ايران والسعودية، وربما بعض الدول الأخرى القادرة على التأثير على أطراف النزاع"، مضيفاً "ندعو شركاءنا، وقبل كل شيء الغربيين، الى اللقاء في هذا الاطار ومواصلة النقاش على أساس بيان جنيف".
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: