"سوريا... مشكلة كيري"- بقلم جوناثان ستيل

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۷:۱۹  - الاثنين  ۲۱  ‫أغسطس‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۶۰۰
تاریخ النشر: ۱۳:۲۰ - الثلاثاء ۲۶ ‫فبرایر‬ ۲۰۱۳
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
نطالع في صحيفة الغارديان البريطانية تقريراً لجوناثان ستيل بعنوان "سوريا... مشكلة كيري" .
 "إن على  "إن على وزير الخارجية الأمريكي أن يقاوم مطالب المجلس الوطني السوري واللوبي في واشنطن لدفع الأمور نحو البدء بمفاوضات وليس بتأمين الأسلحة”.  ووصف ستيل "كيري بالمسكين الذي تلقى خلال أول مهمة عمل أوكلت إليه كوزير للخارجية الأمريكية لكمة على وجهة”، مشيراً إلى أن "مهمته إلى أوروبا والشرق الأوسط والتي أعلن سابقاً عن كونها جولة للاستماع إلى أفكار حول ما يمكن أن يفعل بالنسبة للوضع في سوريا، اعتبرت بمثابة إهانة كبيرة له”.  وأشار ستيل إلى أن "تسليح المعارضة لن يؤدي إلى تغيير في الوضع العسكري في البلاد الذي يعتبر في حالة شلل، فلن يكتب النصر في هذه الحرب لا للقوات السورية النظامية أو المعارضة السورية”.  واعتبر أن "الدفع بأسلحة إلى حلبة الصراع سيؤدي إلى زيادة أعداد القتلى، إضافة إلى أنها ستعلب دوراً سلبياًَ في تأمين المساعدات لملايين السوريين الذين هربوا من منازلهم”، مضيفاً إلى أنها ” هناك ثمة مخاوف من وقوع هذه الأسلحة في أيدي الجهاديين ".  وختم الكاتب تقريره قائلاً: "القليل يمكن تقديمه لإنقاذ سوريا اليوم، فحتى لو كللت المفاوضات السورية بالنجاح وتم تشكيل حكومة ذات صبغة وطنية، إلا أن الجهاديين لن يقبلوا هذه النتائج، وسيصبح وضع سوريا شبيهاً بالوضع العراقي حيث يقتل المئات شهرياً جراء السيارات المفخخة  والانتحاريون”.وزير الخارجية الأمريكي أن يقاوم مطالب المجلس الوطني السوري واللوبي في واشنطن لدفع الأمور نحو البدء بمفاوضات وليس بتأمين الأسلحة”.  ووصف ستيل "كيري بالمسكين الذي تلقى خلال أول مهمة عمل أوكلت إليه كوزير للخارجية الأمريكية لكمة على وجهة”، مشيراً إلى أن "مهمته إلى أوروبا والشرق الأوسط والتي أعلن سابقاً عن كونها جولة للاستماع إلى أفكار حول ما يمكن أن يفعل بالنسبة للوضع في سوريا، اعتبرت بمثابة إهانة كبيرة له”.  وأشار ستيل إلى أن "تسليح المعارضة لن يؤدي إلى تغيير في الوضع العسكري في البلاد الذي يعتبر في حالة شلل، فلن يكتب النصر في هذه الحرب لا للقوات السورية النظامية أو المعارضة السورية”.  واعتبر أن "الدفع بأسلحة إلى حلبة الصراع سيؤدي إلى زيادة أعداد القتلى، إضافة إلى أنها ستعلب دوراً سلبياًَ في تأمين المساعدات لملايين السوريين الذين هربوا من منازلهم”، مضيفاً إلى أنها ” هناك ثمة مخاوف من وقوع هذه الأسلحة في أيدي الجهاديين ".  وختم الكاتب تقريره قائلاً: "القليل يمكن تقديمه لإنقاذ سوريا اليوم، فحتى لو كللت المفاوضات السورية بالنجاح وتم تشكيل حكومة ذات صبغة وطنية، إلا أن الجهاديين لن يقبلوا هذه النتائج، وسيصبح وضع سوريا شبيهاً بالوضع العراقي حيث يقتل المئات شهرياً جراء السيارات المفخخة  والانتحاريون”.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: