وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۳:۲۲  - الأَحَد  ۱۹  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۶۰۰۲
تاریخ النشر: ۵:۰۶ - الأربعاء ۱۵ ینایر‬ ۲۰۱۵
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
كما جرت العادة في ساحة الجريمة واشكالها أن يتم عرض المنفذين لجريمة في حال قتلهم لكي يوجد حالة من الثقة بين الامن والراي العام لكن ما جرى في فرنسا قد خرج عن المالوف دون اي تبرير لهذا الخروج .
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء سؤال يطرح لكشف معالم الحقيقة واثبات صدق النوايا لدى الغرب وبعض العرب بأن الإرهاب يهدد الجميع بصورة حقيقة وليس بصورة الاصطناع المفبركة التي تمارسها واشنطن وحلفائها فلو تحقق فعلاً ان الاخوين كواشي قد تم قتلهما من قبل القوات الفرنسية بعد عمليات الدهم على اوكارهما في فرنسا وذلك بعد تنفيذهما لعملية القتل و الاعتداء على صحيفة شارلي الساخرة فلماذا لم يتم عرض الجثتين وكذلك جثة كوليبالي , لماذا لم تشير الى هوية المنفذين وهم قتلا من قبل القوات الفرنسية ام في ذلك ريبة من الامر .

أن هذه الخطوة من قبل فرنسا وربما من تعاضد على تنفيذها تدل على أن العملية مدبرة بحنكة عالية ودقة متناهية بحيث أن المنفذين كانوا متحررين في تنفيذ العملية دون خشية او خوف او قلق من قتلهم او القبض عليهم فترى ومن خلال شريط الفيديو المصور أن الاخوان كواشي ومعهم كوليبالي كيف يقومون بحرية في تنفيذ العملية بعدها يغادرون مكان العملية بصورة طبيعية وبنفس الوقت لماذا لم يختفي الشقيقان وخصوصا أن هذا العمل سيكون بمثابة كارثة عظمى في الدول اوربية , وفي نظرية أخرى أن الاخوان قد طالبا الاستسلام لكن القوات الفرنسية لم تمهلهم لذلك قامت بقتلهم لكن أين هي جثثهم؟ و لماذا لم تعرض .

وهذا يبرهن أن العملية لها ايادي خفيه صنعتها حتى تكسب تعاطف المجتمع الدولي مع الحادث والمتضررين منه وأيضا هو كما قلنا سابقا تحشيد شعبي داخلي يفوض فرنسا للتدخل الصريح والمباشر في محاربة الإرهاب لكون الغاية قد تحققت ولا يوجد مانع من مواصلة المشوار بصورة تحمي وتمهد لفرنسا الدخول في أي بقعه من العالم العربي الذي يعشعش فيه الإرهاب وايضا في بعض دول اوربا , وبدليل أن الحراك الأمني المستنفر من قبل فرنسا وذلك بنشر آلاف الجنود في مدن فرنسا وهذا تحقق بالفعل الأول بداعي الحماية وهو امر طبيعي لكي يغطي الصنيعه. ونجزم أن أي محاولات أخرى في فرنسا لن تحدث لكن ربما في دول اوربية أخرى وبصورة مختلفة او ما يقارب هجوم شارلي . 

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: