وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۹:۱۶  - السَّبْت  ۲۵  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۶۰۳۴
تاریخ النشر: ۰:۰۰ - الاثنين ۲۰ ینایر‬ ۲۰۱۵
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
حزب الله شيع جهاد عماد مغنية (25 عاما) الذي قتل في الغارة الإسرائيلية على منطقة القنيطرة في جنوب سوريا.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء شارك الآلاف من الأشخاص بعد ظهر اليوم الإثنين في تشييع جهاد مغنية الذي قتل الأحد في الغارة الإسرائيلية على منطقة القنيطرة في جنوب سوريا، وسط تساؤلات عن إمكانية قيام الحزب بالرد على هذه الضربة.

وجهاد هو نجل عماد مغنية، قائد العمليات العسكرية في حزب الله الذي قتل في 2008 في عملية تفجير في دمشق اتهم حزب الله بها اسرائيل. وقتل في الغارة نفسها خمسة عناصر آخرون من حزب الله، بالإضافة الى قيادي في الحرس الثوري الايراني، بحسب ما ذكر مصدر رسمي، بينما أفادت مصادر أخرى ان عدد القتلى الإيرانيين هو ستة أيضا.

وتعد الغارة من أكبر الضربات الإسرائيلية التي تستهدف حزب الله وحليفه الإيراني، الداعمين الاساسيين للنظام السوري، منذ بدء النزاع في سوريا في منتصف آذار/مارس 2011. وأكدت طهران مقتل الضابط في الحرس الثوري الجنرال محمد علي الله دادي، بينما كان برفقة "عدد من مقاتلي وقوات المقاومة الاسلامية"، بعد ان كان مصدر قريب من حزب الله افاد عن مقتل ستة عسكريين ايرانيين، بينهم القيادي، في الغارة.

وتم الاثنين تشييع مغنية (25 عاما) وسط حضور شعبي حاشد ومشاركة لمسؤولين في الحزب، وعلى وقع هتافات "الموت لأمريكا"، و"الموت لإسرائيل"، و"هيهات منا الذلة"، و"حزب الله حزب الله، قائدنا نصر الله". وتم لف النعش بعلم حزب الله الأصفر. وأطلقت عيارات نارية في الهواء، بينما كان عديدون يذرفون الدموع.

"جهزوا ملاجئكم"

نشط استخدام المدونين على مواقع التواصل الاجتماعي وسم " جهزوا ملاجئكم" في رسالة الى الإسرائيليين ردا على مقتل كوادر حزب الله، ووصل انتشار الوسم وغيرهم، من المتضامنين مع المقاومة، وسم "جهزوا ملاجئكم" ليصل الوسم لأكثر من 12 مليون شخص منذ ليل أمس الأحد وفقا لما نشره موقع "المنار" اللبناني. جاء ذلك على خلفية صور جهاد مغنية، الذي اغتيل في الغارة الجوية.

"حماقة لا يمكن وصفها بالخطوة الجريئة"


وتحدثت صحيفة "الأخبار" القريبة من حزب الله من جهتها عن "مغامرة" و"حماقة لا يمكن وصفها بالخطوة الجريئة". وقالت إن هناك في اسرائيل "من اتخذ القرار الخطأ باختبار المقاومة". واضافت "خرقت اسرائيل كل الخطوط الحمراء التي تم ارساؤها خلال العامين الاخيرين لاختبار مدى جدية محور المقاومة بالرد على الاعتداءات الصهيونية في سوريا ولبنان". وتابعت ان "دم القنيطرة يقرب المقاومة من الجليل".

وكانت "الاخبار" تشير إلى التصريح الذي أدلى به قبل أيام الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله وقال فيه ان الغارات الاسرائيلية على اهداف عدة في سوريا خلال السنوات الاخيرة، هي "استهداف لمحور المقاومة" والرد عليها "امر مفتوح" و "قد يحصل في اي وقت".

كما أشار إلى أن حزبه على جهوزية دائمة للدخول "إلى الجليل وما بعد الجليل" في شمال إسرائيل إذا طلبت منه القيادة ذلك. وساد التوتر المنطقة الجنوبية الحدودية مع إسرائيل بعد غارة الأحد خشية حصول تطورات على الأرض. وافاد مراسل فرانس برس الاثنين عن تسيير دوريات للجيش اللبناني وقوات الطوارئ الدولية على طول الحدود.

"ما بعد الاعتداء ليس كما قبله"


وتحت عنوان "ما بعد الاعتداء ليس كما قبله، معادلة شهداء القنيطرة: أكبر من رد واقل من حرب"، كتبت صحيفة "السفير" اللبنانية المؤيدة لحزب الله ان ما حصل يشكل "مواجهة مباشرة غير مسبوقة على الارض السورية، بين المقاومة وما تمثله والعدو الاسرائيلي وما يمثله"، مضيفة "السؤال البديهي المطروح الآن هو كيف سترد المقاومة واين ومتى؟".

وتحدثت صحيفة "الاخبار" القريبة من حزب الله من جهتها عن "مغامرة" و"حماقة لا يمكن وصفها بالخطوة الجريئة". وقالت ان هناك في اسرائيل "من اتخذ القرار الخطأ باختبار المقاومة".
واضافت "خرقت اسرائيل كل الخطوط الحمراء التي تم ارساؤها خلال العامين الأخيرين لاختبار مدى جدية محور المقاومة بالرد على الاعتداءات الصهيونية في سوريا ولبنان". وتابعت ان "دم القنيطرة يقرب المقاومة من الجليل".

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: