وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۲:۰۵  - الأربعاء  ۲۲  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۶۰۵۱
تاریخ النشر: ۲۳:۵۵ - الاثنين ۲۶ ینایر‬ ۲۰۱۵
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
أفادت صحيفة العربي الجديد الصادرة من لندن عن تواصل سعودي مع جماعة الحوثي المسلحة لبلورة اتفاق تتضمنه مبادرة خليجية برعاية سعودية لتسوية الاوضاع السياسية في اليمن وقطع الطريق على استعادة الجنوبيين دولتهم السابقة.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء إن هناك قنوات تواصل سعودية فتحت مع جماعة "أنصار الله "(الحوثيين)، وذلك عبر وساطة عمانية للوصول إلى تسوية للملف الحوثي واحتواء الأزمة الرئاسية بعد إعلان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي استقالته إلى جانب حكومة خالد بحاح، على أن يبرم الاتفاق تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي وليس كمبادرة سعودية، إلا أن هناك أطرافاً داخل اليمن وقفت كعقبة دون إتمامه. ويأتي التحرك في ظل ضبابية حدودية بين السعودية واليمن، وخشية لدى الرياض من أن يؤدي الهدوء الحدودي حالياً بين الطرفين إلى القيام بهجوم مباغت .

وبحسب المصادر، فإن الاتفاق المبدئي المقترح هو انسحاب الحوثيين من محاصرة القصر الجمهوري بشكل فوري، مع ضمانة تراجع الرئيس اليمني عن استقالته وعودة الملفات كافة إلى طاولة الحوار للنظر في بنود اتفاق السلم والشراكة، وذلك لضمان العمل في مؤسسات الدولة وقطع الطريق على أي دعوات للانفصال، ولا سيما بعد الإجراءات الميدانية في الجنوب وإعلان محافظات جنوبية عن رفض تلقي أي أوامر من صنعاء كما تتضمن الاتفاقية إخراج الرئيس السابق علي عبد الله صالح من اللعبة السياسية، كونه أصر بحكم ما يملكه من نفوذ  على عدم بقاء الرئيس المستقيل في منصبه شرطاً لاستئناف أي جدولة قادمة للحوار بين الأطراف السياسية.

وتذكر المصادر أن رفض استقبال صالح لحضور مراسم تشييع الملك السابق عبدالله بن عبدالعزيز، أول أمس، كان مقصوداً بعد أن خلصت الرياض إلى أن صالح يقف في صف التصعيد وتصفية خصومه الذين وقفوا ضده إبان توليه السلطة."

وتشير المصادر إلى أنه تم اخطار وزراء خارجية دول مجلس التعاون برؤية الاتفاق على هامش الاجتماع الوزاري الأخير، فيما اقترح حلفاء غربيون ألا يتم قطع الوصل مع الرئيس السابق رغم كل ما يمثله من قلق لدول المجلس. وبحسب المصادر، تم تبليغ القائمين السعوديين على التحرك الخليجي بضرورة إدخال صالح كلاعب وسيط لضمان الخروج بأقل خسائر، في ظل انعدام حليف معتدل من الممكن التعويل عليه في اللعبة السياسية اليمنية في الوقت الحالي."

وتحدثت الصحيفة عن ارتباط المبادرة بامور داخلية سعودية منها خوف الملك الجديد من انتكاسة عسكرية لوزير الدفاع "نجله" قد تعجل باقالته على قرار ماحدث 2009 من اقالات في وزارة الدفاع بعد صراع "حوثي سعودي " حققت فيه الحركة انتصارات على الجيش السعودي وقالت:"من جهة أخرى، تسري أحاديث بين أوساط عسكرية سعودية عن أن الطرف السعودي يتجنب الاشتباك مع القوات الحوثية في الوقت الحالي، إذ ما زالت آثار معركة 2009 ماثلة بخسائرها، بعد أن أطاحت بمجموعة من القيادات الكبيرة، وفي مقدمتهم نائب وزير الدفاع آنذاك، إضافة إلى قادة في عدد من القطاعات التابعة للدفاع. ومنذ تلك الحادثة وهناك ترتيب للأوراق داخل بيت الوزارة التي ظلت خاملة في عهد وزيرها الأمير سلطان بن عبدالعزيز، لتتحول في عهد الملك عبدالله إلى ساحة للصراع والنفوذ.

ما يعني أن الأخطاء باتت ترصد، فكيف بمعركة فاتورتها عالية لتسلل آخر مع جماعة مسلحة اشتد عودها خلال الأشهر القليلة القادمة ويتوقع مراقبون أن تشهد هذه المبادرة تسارعاً في وتيرتها خوفاً على منصب وزير الدفاع الجديد محمد بن سلمان، وهو نجل الملك الحالي، والذي يسعى من خلال منصبه إلى تعزيز موقعه تمهيداً لمنصب أعلى منه مستقبلا بدلاً من الخروج من المشهد مبكراً."

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: