باكستان لا تعترف بالقيود الغربية على التعامل مع ايران

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۰:۰۹  - السَّبْت  ۱۹  ‫أغسطس‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۶۱۴
تاریخ النشر: ۱۱:۰۳ - الخميس ۲۸ ‫فبرایر‬ ۲۰۱۳
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
اكد خبير باكستاني ان مد انبوب الغاز الايراني الى باكستان والتعاون الواسع بين البلدين في مجال الطاقة سيعزز التفاهم والتعاون الاستراتيجي بينهما على مستوى قضايا المنطقة، مؤكدا ان بلاده لا تعترف ولا تكترث بالقيود الاميركية والغربية على التعامل بينها وبين ايران في مجال الطاقة.

وقال الكاتب والمحلل السياسي الباكستاني علي مهر لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: هنالك في باكستان تحمس كبير لدى الشعب والمسؤولين لزيارة الرئيس زرداري الى ايران، حيث ان معظم القنوات التلفزيونية المحلية تتناول باستمرار اهمية الزيارة ومدى تأثيرها على العلاقات الاستراتيجية بين البلدين على المدى البعيد.

واضاف مهر: ان المواضيع الثلاثة الرئيسية التي تناولتها الزيارات المتبادلة لعدة وفود بين البلدين هي تعزيز  العلاقات الاقتصادية الثنائية وعلى رأسها مشروع مد خط انابيب الغاز، والقرض الايراني لباكستان لتنفيذ  الجزء الباكستاني منه، والمشاريع الجديدة مثل انشاء مصفى لتكرير النفط في ميناء "جوادر"  الاستراتيجي الباكستاني بدعم وتمويل ايراني، واستيراد الغاز المسال من ايران.

وتابع الكاتب والمحلل السياسي الباكستاني علي مهر: ان الموضوع الثالث المندرج على جدول الاعمال بين البلدين هو مستقبل افغانستان، معتبرا ان الجانب الاقتصادي في العلاقات بين البلدين مهم وان الاقتصاد والسياسة مرتبطان مع بعضهما.

واوضح مهر ان باكستان لو بدأت تعتمد على ايران في موارد الطاقة من الغاز الطبيعي والمسال والنفط والكهرباء فان ابعاد سياسية كبيرة ستكون لذلك، خاصة ان باكستان تعاني منذ اكثر من 10 سنوات من ازمة كبيرة في مجال الطاقة ولم يسعفها احد مثل الولايات المتحدة وغيرها ممن يدعونها الى وقف التعاون مع ايران.

واكد ان هذا التعاون الكبير على مستوى الطاقة بين البلدين والاعتماد الباكستاني في هذا المجال على ايران سيؤدي الى تعزيز التفاهم السياسي والاستراتيجي حول القضايا الدولية وخاصة الاقليمية خاصة ملف افغانستان.

واشار مهر الى ان الولايات المتحدة ورغم انها تصنف باكستان على انها دولة حليفة خارج حلف الناتو لكنها ترددت طوال السنوات العشر الماضية في تقديم اي دعم ملموس لها في مواجهة ازمة الطاقة، مشيرا الى ان اسلام اباد حاولت ان تجد مخرجا من القيود الاميركية على التعامل مع ايران.

وشدد الكاتب والمحلل السياسي الباكستاني علي مهر على ان اسلام اباد لا تعترف بالقيود الاميركية على التعامع مع ايران ولا تقبل بها الا من الامم المتحدة وليس بشكل احادي الجانب كما تفرضها اليوم الدول الغربية.

واعتبر مهر ان باكستان تؤيد دائما موقف ايران وحقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، معتبرا ان الولايات المتحدة لا تستطيع منع باكستان من التعامل مع ايران في مجال الطاقة فيما لم تقدم اي شيئ في هذا المجال لباكستان.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: