وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۷:۰۷  - الأربعاء  ۱۳  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۶۱۵۷
تاریخ النشر: ۱۱:۴۹ - الجُمُعَة ۱۳ ‫فبرایر‬ ۲۰۱۵
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
نشرت بعض الحسابات على موقع التواصل تويتر والتابعة لـداعش، صوراً لمجموعة يرتدون الزي البرتقالي، وقالت إنهم أبناء 21 أسرة أغلبهم من قرية العور التابعة لمركز سمالوط، ومن مركز مطاي في المنيا المصرية، والذين تم اختطافهم من مدينة سرت الليبية.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء أظهرت الصور التي تم نشرها عبر هذه المواقع، عدداً من الملثمين يرتدون الزي الأسود، حاملين للسلاح، وهم يجبرون هؤلاء الأشخاص الذين يرتدون "زي الإعدام” على وضع الركوع بجوار شاطىء للبحر، وأضافوا عبارة على حسابهم عبر "تويتر” تقول: "ثأراً للعفيفات في أرض الكنانة.. الدولة الإسلامية تقوم بإعدام آسرى الأقباط في ولاية طرابلس”.

لكن المتحدث باسم الكنيسة المصرية القبطية قال لوكالة أنباء "الأناضول” التركية، في وقت لاحق اليوم: "لم نتأكد من صحة الصور التي نشرها تنظيم داعش ونتابع الموقف مع المسؤولين في الدولة المصرية”.

وربط التنظيم بين هذه العملية وبين التفجير الذي استهدف قبل 5 سنوات كنيسة "سيدة النجاة” في بغداد، وأودى بحياة العشرات من مسيحيي العراق وقتها، قائلا إن الهجوم كان "ثأرا لكاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين وأخوات أخريات عذبن داخل الكنيسة القبطية في مصر”، في إشارة إلى السيدتين المصريتين اللتين ثار جدل كبير في مصر حول أنباء غير مؤكدة عن اعتناقهما الإسلام، وتدخل الكنيسة وقتها.

وقالت مجلة "دابق” الناطقة بالانكليزية باسم التنظيم الإرهابي، إن الهجوم على كنيسة بغداد تم التخطيط له من قبل حذيفة البطاوي "والي ولاية بغداد” آنذاك، بالتعاون مع قائد عسكري رفيع في التنظيم يدعى أبو إبراهيم الزايدي اللذين لقيا حتفهما.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: