وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۰:۲۷  - الأَحَد  ۲۴  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۶۵۰
تاریخ النشر: ۱۱:۲۱ - الجُمُعَة ۰۱ ‫مارس‬ ۲۰۱۳
اقترح المفاوض النووي الإيراني السابق «حسين موسويان» في مقال له نشرته صحيفة «فاينانشيال تايمز» اللندنية، اقترح على اوباما وكيري أن يتوقفا عن تهديد الجمهورية الإسلامية ومعاداتها قبل اقتراح الحوار معها كي يكون للدبلوماسية أثرها.

وذكر موسويان أن الأميركيين فسروا خطأ تصريحات قائد الثورة آية الله الخامنئي في عدم جدوى المحادثات الثنائية بأنها سدّ لباب الحوار قائلا: «نظرا لثلاثة عقود من توليَّ لمسؤوليات في البرلمان الإيراني ووزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي ونشاطي على صعيد العلاقات الخارجية فإنني اُؤكد بأن الحوار ممكن وأن تصور عدم استعداد إيران للحوار مجرّد سوء فهم».

كما شدد المفاوض الأسبق على خطأ الاعتقاد السائد بأن الإيرانيين يماطلون لكسب الوقت بغية تنمية برنامجهم النووي.

وعاد موسويان بالذاكرة لمقترح إيران على فرنسا وألمانيا وانجلترا بين عامي 2003-2005 باكتفائها بالتخصيب لنقاوة 5% مقابل الاعتراف رسميا بحقها بتخصيب اليورانيوم، وأضاف: «منذ عام 2010 وإيران تكرر مقترحها بوقف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% مقابل تزويدها به لتشغيل مفاعل طهران للأبحاث لكنها ووجهت باستمرار برفض الغرب».

وأشار موسويان على طهران بأن تضع في الحسبان رغبة إدارة اوباما الحالية للحوار (فقد لا تكون للإدارة القادمة مثل هذه الرغبة) ونبذ التزمت (حسب تعبيره) لأنه يطلق أيادي دعاة الحرب في إميركا و«إسرائيل» منبها إلى أن تفويت هذه الفرصة قد يزيد من احتمال التصعيد والمواجهة.

وأكد المفاوض النووي السابق على عدم اعتقاد قائد الثورة الإسلامية بضرورة بقاء العلاقات مع أميركا متوترة إلى الأبد منبها إلى أن على أميركا أن تدرك جيدا ماهية توجه سماحته وموقفه من الحوار المباشر ومعللا سبب مقاومة إيران بما تعرض له استقلال هذا البلد وسيادته على مدى قرنين للتهديد من القوى السلطوية والصراعات الإقليمية لاسيما الحرب العراقية.

وذكّر بردّ آية الله الخامنئي على مقترح بايدن بالحوار المباشر بأنه من غير المنطقي أن تتحدثوا عن الحوار في الوقت الذي تمارسون الضغط والتهديد مضيفا: «استراتيجية اوباما ـ كما كان أسلافه ـ هي الدعوة إلى الحوار المباشر مع الاستمرار في ممارسة العداء عبر الحرب الاقتصادية والعمليات السرية والهجمات السايبرية

فآية الله الخامنئي يؤمن بأن هدف أميركا الأساسي هو تغيير النظام".

وإذ نقل إشارة الإمام الخامنئي إلى النماذج الأخيرة عندما أبدت إيران حسن نية ووافقت على بدء الحوار فلم تقابلها أميركا بالمثل وعمدت إلى تشديد الضغط عليها، قال موسويان: "لقد صرح قائد الثورة في الشهر الجاري أمام حشد غفير من الناس بأنه لو أثبتت أميركا بالقول والفعل تخليها عن عدم منطقيتها فسترى الإيرانيين منطقيين ومستعدين للحوار".

ولدى تشديده على أن آية الله الخامنئي لا يرفض الحوار المبني على حسن حقيقي في النوايا منبها إلى مقترح سماحته في السابع من شباط الجاري لعقد حوار بعيدا عن الخداع والمراوغة وعلى أساس تساوي الفرص، قال موسويان: "على اوباما وكيري أن يتوقفا عن تهديد الجمهورية الإسلامية ومعاداتها قبل اقتراح الحوار معها كي يكون للدبلوماسية أثرها المطلوب".

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: