وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۲:۰۴  - الأَحَد  ۱۹  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۶۶۹۱
تاریخ النشر: ۱۲:۴۳ - الثلاثاء ۰۳ ‫أبریل‬ ۲۰۱۶
رفضت مضيفات "شركة اير فرانس" الفرنسي ارتداء الحجاب اثتاء التوقف في طهران.
طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء - رفضت مضيفات يعملن في شركة «إيرفرانس للطيران» ارتداء الحجاب أثناء التوقف في طهران، وفقا لوكالة "فرانس برس".
وقالت إدارة «إيرفرانس» إنه من المفترض أن يكون طواقم الشركة «مثلهم مثل كل الأجانب مجبرين على احترام قوانين البلاد التي يتوجهون إليها".

وأضافت الشركة "أن القانون الإيراني يفرض ارتداء منديل يغطي الشعر في الأماكن العامة على كل النساء الموجودات على الأراضي الإيرانية، هذا الاجراء الذي لا يطبق على المضيفات خلال سفرهن في الجو تتقيد به كل شركات الطيران الدولية التي لديها رحلات إلى طهران».

وأكدت الشركة أن ارتداء الحجاب في بعض محطات التوقف "ليس جديدا وهو مطبق في العربية السعودية."

ومن جانبه قال «كريستوف بيليه» المسؤول في نقابة العاملين في شركات الطيران إن «إدارة الشركة استعدادا لإعادة الرحلات بين باريس وطهران، وزعت مذكرة إدارية تفرض على العاملات ارتداء سروال خلال الرحلة وسترة واسعة وحجاب يغطي الشعر لدى الخروج من الطائرة."
وأضاف «نتلقى اتصالات من مضيفات طيران يوميا يعربن عن قلقهن ويؤكدن أنهن يرفضن ارتداء الحجاب».

وطالب إدارة شركة «إيرفرانس» بأن يكون السفر للمضيفات إلى طهران «اختياريا لعدم المساس بحرية خيارهن بارتداء أو عدم ارتداء الحجاب».

وأكد أن «الإدارة متمسكة بموقفها وهي تتكلم عن فرض عقوبات على اللواتي يتخلفن عن التقيد بالتعليمات» موضحا أن «لدى الشركة الوقت الكافي لإحصاء الراغبات بالتقيد بالشروط واللواتي يمكن أن يكون عددهن كافيا».

يذكر أن «إيرفرانس» أعلنت أنها ستستأنف رحلاتها إلى طهران ابتداء من السابع عشر من أبريل/نيسان بعد أن كانت هذه الرحلات علقت عام 2008 إثر فرض عقوبات دولية على إيران.
يذكر ايضا أنه في يوليو/تموز 2015، توصلت إيران مع مجموعة «5+1» الكبرى، إلى اتفاق ينظم رفع العقوبات المفروضة على طهران منذ عقود، ويسمح لها بتصدير واستيراد أسلحة، مقابل منعها من تطوير صواريخ نووية، وقبولها زيارة مواقعها النووية.

قبل أن يعلن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، في 16 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء سريان الاتفاق رسميا.



انتهی/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: