وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۳:۲۴  - السَّبْت  ۲۳  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۶۷۵
تاریخ النشر: ۲۰:۰۰ - السَّبْت ۰۲ ‫مارس‬ ۲۰۱۳
اكد وزير وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي انه حتى موعد الانتخابات القادمة سيكون الرئيس الأسد رئيسا قانونيا لسوريا، مؤكدا انه لا حل عسكريا لسوريا وإنما الحوار هو الحل الوحيد والسوريون هم من يقررون لأنفسهم.

وقال صالحي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري وليد المعلم الذي وصل الى طهران في وقت سابق اليوم السبت لبحث الاوضاع في سوريا، ان العلاقات بين ايران وسوريا علاقات عريقة وان طهران لا تنسى دعم سوريا لايران ابان فترة الحرب المفروضة.

واكد صالحي ان من حق الشعب السوري التمتع بالحرية والمواطنة ككل الشعوب، مشددا على ضرورة استجابة الحكومة السورية لمطالبات حقوق المواطنة.

واعتبر صالحي ان مطالبة البعض خاصة من خارج سوريا، الحكومة السورية بالتنحي هو تدخل في شؤون سوريا الداخلية، مشددا على انه ليس من حق أي بلد أو مسؤول اتخاذ القرار نيابة عن الشعب السوري.

واكد وزير الخارجية الايراني ان إحدى أسباب اتساع رقعة الأزمة السورية هو الدعم الذي يتلقاه المسلحون الأجانب، مشيرا الى دخول "مرتزقة" إلى سوريا وهو ما اعتبره بانه ليس سرا خافيا على أحد.

واضاف ان هناك دولا مازالت تسلح المسلحين وتسهل دخولهم إلى سوريا، محملا مسؤولية اراقة الدماء في سوريا جميع الأطراف الضالعة في الأزمة.

واشار صالحي الى دعوة ايران عدة مرات لوقف العنف في سوريا داعيا كافة الدول العمل مع بعضها البعض ووضع يدها بيد من أجل وقف العنف في هذا البلد.

واكد صالحي ان على الحكومة السورية تأمين الأمن في بلادها وان لا امكانية لمطالبتها بوضع السلاح جانبا، مشيرا الى ان الشعب السوري ومن خلال دعمه للحكومة أصبح أكثر وعيا بمكر الآخرين وهو يلتزم أمنه بنفسه.

وقال صالحي ان "الحكومة السورية جادة في إطلاق الحوار وتوفير الأجواء المناسبة لذلك".كما اشار الى وجود معايير مزدوجة في التعامل مع الأزمة السورية معتبرا ان إطالة الازمة يعني القتل الاكثر للسوريين.

وشدد صالحي على ضرورة دعوة المعارضة السورية للحوار، موضحا ان من يريد مصلحة الشعب السوري ينبغي عليه إجبار المعارضة على الحوار مع الحكومة، مشيراً الى من يعقد مؤتمراً لأصدقاء سوريا.

واشار صالحي الى المبادرة التي قدمتها ايران ذات الست نقاط لخروج سوريا من ازمتها والى دعم إيران لمهمة كوفي أنان في سوريا وكذلك دعمها الآن لمهمة الأخضر الإبراهيمي الصعبة، مؤكدا ان هاجس ايران هو استتباب الامن والاستقرار في الشرق الاوسط.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: