وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۰:۲۳  - الجُمُعَة  ۲۲  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۶۷۶
تاریخ النشر: ۲۰:۱۳ - السَّبْت ۰۲ ‫مارس‬ ۲۰۱۳
اكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم ضرورة ممارسة الضغط على تركيا وقطر لوقف العنف الذي تشهده سوريا وتجفيف مصادره، مشدداً على ايمان دمشق بالحل السياسي،داعياً كل السوريين للكف عن سفك الدماء.

واشاد المعلم خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الايراني علي اكبر صالحي بوقوف ايران إلى جانب سوريا في أزمتها الحالية واصفا مباحثاته مع نظيره الايراني بالمثمرة.

وقال وزير الخارجية السوري: "نواجه في سوريا أزمة يشارك فيها معظم الكون لكننا صامدون".

واشار المعلم الى تقديم الرئيس السوري بشار الأسد برنامجا للحل السياسي الشامل أقرته الحكومة السورية، وقال : "نحن نؤمن بالحل السياسي وندعو كل السوريين ونقول لهم انه كفى سفكا للدماء". مضيفا "ان العنف والقتل لا يصنعان الإصلاح وان من يريد أن يبني سوريا للمستقبل أمامه طاولة الحوار".

واضاف وزير الخارجية السوري: "نحن منفتحون على الحل السياسي ولكن من يريد الحل السياسي لا يعاقب الشعب السوري كما ان الدولة السورية جاهزة ونحن منفتحون عليه".وحول اطلاق الحوار في سوريا قال: "نتواصل مع المعارضة في الخارج واتخذنا اجراءات قانونية تقدم الضمانات لكل من يرغب بالحوار" مشددا على ضرورة وقف العنف لنجاح الحوار السياسي".
واشار المعلم الى ان وقف العنف يتطلب تجفيف مصادره، مشددا على ضرورة الضغط على تركيا وقطر من اجل وقف العنف في سوريا، مضيفا ان قطر تطالب مجلس الامن بالتعامل مع سوريا على غرار ما حصل في ليبيا. وقال المعلم ان بامكان الولايات المتحدة وقف سفك الدم السوري اذا كانت مع الحل السياسي.

وشدد المعلم على عدم السماح لاي أحد بالمس بالسيادة الوطنية السورية وعدم قبول املاءات خارجية مؤكدا تمسك دمشق بقرارها السياسي.

كما اشار المعلم الى تخصيص واشنطن 60 مليون دولار للمعارضين بذريعة تقديم مساعدات غيرقاتلة لهم في وقت يقتلون هم فيه ابناء الشعب السوري.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: