وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۰:۲۸  - الخميس  ۲۱  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۷۱۳۷
تاریخ النشر: ۱۲:۰۱ - السَّبْت ۲۹ ‫أغسطس‬ ۲۰۱۶
قدم وزير الخارجية الإيراني توضيحات حول صدور عشرات الرسائل الأمريكية المهدئة من جانب أمريكا إلى البنوك.
تصريحات ظريف حول الرسائل طهران -وكالة نادي المراسلين الشباب للانباء-  قام محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني في نهاية سفره إلى 6 دول في أمريكا اللاتينية خلال لقائه بالصحفيين بتوضيح نتائج هذا السفر والاتفاقيات التي وقعت وذكر: أنه بالنظر إلى العلاقات الجيدة التي كانت تربط إيران بأمريكا اللاتينية طوال 15 سنة الماضية قبل الثورة، كان من الضروري أن يكون السفر إلى هذه المنطقة هو أول السفريات الدورية، وكنا قد خططنا لهذا السفر في شهر دي عام 94، لكن لسوء الحظ بسبب إعدام الشيخ نمر والأحداث التي وقعت في المنطقة بعد ذلك كانت تستلزم بقائي في طهران وأن أُؤجل سفري المذكور. وخططنا ثانية لهذا السفر في شهر ارديبهشت لهذا العام لكن بسبب الأحداث التي وقعت في البرازيل حيث كانت البرازيل أول مقاصد سفرنا اضطررنا ثانية لتأجيل السفر والتخطيط له مجدداً والحمدلله أن وفقنا هذه المرة في اجراء السفر المخطط له بالكامل بحضور القطاعين الخاص والعام.

ذكر ظريف حول أنه في الثلاث سنوات الماضية صدرت عشرات الرسائل المهدئة من جانب أمريكا والضغط عليهم لإصدار هذه الرسائل: أنه من المؤسف أن استغل بعض الأصدقاء هذا الموضوع بسوء. وهذا الإصطلاح الذي استغله الأصدقاء بسوء كانوا يعرفون أنه اصطلاحاً يُستخدم في العلاقات البنكية ويقولون له comfort letter وهي رسالة تعطيها وزارة الخزانة الأمريكية للبنوك بحيث ألا تكون قلقة عند التعامل والاتصال بالدول وفقا لهذه الرسالة، وربما على مدى الثلاث سنوات الماضية صدرت عشرات الرسائل حتى من قبل البرنامج الشامل للعمل المشترك.

وأوضح ظريف: أن بعض البنوك تطلب هذه الرسالة مع الدول التي تتعامل معها خاصة مع الدولة التي تخرج من العقوبات، وتلك الدول التي لديها حق طلب هذه الرسالة تطلبه مباشرة ونحن نضغط على أمريكا أن تصدر هذه الرسالة في شكل التزاماتها.

وأضاف: أن بعض أصدقائنا الذين يريدون كالعادة أن يستغلوا هذا الموضوع بسوء لأهداف سياسية تفوهوا بكلام غير مناسب وسخيف ونأمل أن يهديهم الله.

كان وزير الخاريجة الإيراني على رأس وفد سياسي- اقتصادي رفيع المستوى قد قام في سفره الأول إلى منطقة أمريكا اللاتينية بعد توليه وزارة الخارجية وبعد تنفيذ البرنامج الشامل للعمل المشترك، بزيارة كل من كوبا، نيكاراغوا والإكوادور وتشيلي وبوليفيا وفنزويلا وتباحث مع مسئولي هذا الدول حول الأبعاد المختلفة للعلاقات الثنائية والتطورات الدولية. وعُقدت أيضا على هامش هذه اللقاءات جلسات اقتصادية مشتركة بين تجار وممثلي القطاع الخاص الإيراني والدول المذكورة بصفة ثنائية.

انتهى/
الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: