وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۹:۲۸  - السَّبْت  ۱۸  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۷۴۶۷
تاریخ النشر: ۸:۲۶ - الجُمُعَة ۰۳ ‫أکتوبر‬ ۲۰۱۶
لدى استقباله رئيس جهاز المخابرات العراقي
صرح امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني ان مزاعم مشاركة الغرب في ضمان الامن الاقليمي اكذوبة كبرى وان نتائجها الدموية والباهضة الثمن مشهودة في الكثير من دول المنطقة .
شمخاني: مزاعم مشاركة الغرب في اقرار أمن المنطقة اكذوبة كبرىطهران-وكالة نادي المراسلين الشباب للانباء-  اشار  شمخاني لدى استقباله رئيس جهاز المخابرات العراقي مصطفى الكاظمي أمس الاحد، الى النجاحات المتواصلة للجيش وقوات الحشد الشعبي في مواجهة الارهاب التكفيري والقضاء على داعش من مختلف مناطق هذا البلد وقال ان تحسن الظروف الامنية في ساحات القتال زاد من التحركات الامنية للعناصر الارهابية ومن هنا ستزداد اهمية وثقل دور اجهزة الاستخبارات والامن في ادارة الظروف والاوضاع الجديدة.   

واعلن شمخاني عن استعداد بلاده لنقل تجاربها الاستخبارية والامنية الى الاجهزة العراقية المعنية للتصدي للارهاب وقال ان استتباب الامن في العراق من اولويات الجمهورية الاسلامية الايرانية.

ولفت الى التجربة الناجحة في استثمار الطاقات المحلية في توفير الامن في العراق والتي جلبت الهزيمة النكراء للعناصر الارهابية وحماتهم الاقليميين والدوليين وقال ان مزاعم مشاركة الغرب في ضمان الامن الاقليمي اكذوبة كبرى وان نتائجها الدموية والباهضة الثمن مشهودة في الكثير من دول المنطقة.

واعتبر شمخاني استغلال اميركا لقضية وقف اطلاق النار والحوار السياسي في سوريا كاداة وعدم التزامها بالاتفاق مع روسيا بانه يكشف الادراك الصحيح للجمهورية الاسلامية الايرانية عن حقيقة عدم شفافية ماهية ساسة هذا البلد وقال ان اميركا لا تسعى في الازمة السورية سوى الى تخليص الجماعات الارهابية المتماشية معها من الطريق المسدود والحفاظ على العناصر الارهابية تحت يافطة المعارضة المعتدلة وذلك لاغراض سياسية.

وتطرق الى الطاقات الواسعة المتاحة للتعاون الاقتصادي والسياسي والامني والثقافي بين ايران والعراق مؤكدا اهمية استمرار المشاورات بين كبار المسؤولين في البلدين لتكميل بعضهما البعض على الصعيد الاقليمي والتصدي لمخطط الاعداء الرامي الى تقسيم واضعاف الدول الاسلامية .

بدوره اعرب مصطفى الكاظمي عن ارتياحه للدور المؤثر للجمهورية الاسلامية الايرانية في التصدي للارهاب وتكريس الاستقرار والامن الاقليمي وقال ان نجاح ايران في التصدي للارهاب واستتباب الامن في داخل حدودها وخارجها دليل واضح على فاعلية الانموذج الامني للجمهورية الاسلامية الايرانية وتاثيره منقطع النظير.

واشاد بالدعم المفتوح من الجمهورية الاسلامية الايرانية للعراق على صعيد مكافحة الارهاب ورحب باستمرار التعاون الوثيق في هذا القطاع وقال ان تكريس التبادل المستمر للمعلومات والتعاون المشترك بين دول المنطقة لاجتثاث جذور الجماعات الارهابية نهج لايمكن الاستغناء عنه.
انتهى/
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: