وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۹:۵۰  - الثلاثاء  ۲۱  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۷۴۷۱
تاریخ النشر: ۱۰:۳۰ - الجُمُعَة ۰۳ ‫أکتوبر‬ ۲۰۱۶
خلال استقباله رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان البلجيكي
أكد رئيس مركز الابحاث الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام ، علي اكبر ولايتي ، ان جميع الحلول لتسوية الازمة السورية يجب ان تنتمركز حول الحكومة الشرعية في هذا البلد.

ولايتي: الشعب السوري هو من يقرر مصيره وليس لأي دولة الحق في التدخل في الشئون السورية الداخليةطهران-وكالة نادي المراسلين الشباب للانباء- التقى رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام، برئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان البلجيكي وتناول معه العلاقات المشتركة بين البلدين كما تطرقا الى أوضاع المنطقة والعالم.

واعتبر علي ولايتي في لقائه بالبرلماني النرويجي " ديرك وندرمالن" أن الحل الوحيد والقابل للإجراء والتنفيذ في الأزمة السورية يتمثل في احترام ثلاث محاور رئيسية وهي الحفاظ على وحدة الاراضي السورية وانهاء التدخلات الأجنبية في هذه القضية وأخيرا اعتبار حكومة الرئيس السوري الحكومة الشرعية والممثلة للشعب السوري بأكمله.

وأكد مستشار قائد الثورة الاسلامية الايرانية أن الدول الراعية للإرهاب قد أخطأوا خطأ كبيرا للغاية ولا يمكنهن الخروج من الوضع الحالي بسهولة ويسر.

وأضاف ولايتي أن حماة الارهاب لم يكن يدركوا أن الحكومة والشعب السوري سيدافعون عن بلدهم  أكثر من ست سنوات ممتابعة.

وشدد على أنه لن يتم تقسيم سوریا وتجزأتها مؤكدا أن الحل الوحید للأزمة السوریة هو إحترام إرادة الشعب وسلامة الأراضی السوریة. واعتبر ما قام به الأمریکان فی دیر الزور بأنه خطأ کبیر وأدی إلی مقتل الأبریاء فی تلک المنطقة.

كما وصف ولایتی العلاقات بین إیران وبلجیکا بأنها طیبة وقال: إن الجانبین تمتعا بعلاقات جیدة خلال القرنین الماضیین مشیراً إلی أن وزارة الخارجیة الإیرانیة أعطت الأولویة لتطویر العلاقات مع بلجیکا فی شتی المجالات.

من جهته أشاد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان البلجيكي بتاريخ وتجربيات مستشار قائد الثورة الاسلامية الدكتور علي ولايتي الذي يترأس حاليا مركز الدراسات الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام.

في الختام صرح ولايتي أن الشعب السوري هو من يقرر مصيره وليس لأي دولة الحق في التدخل في الشئون السورية الداخلية.

انتهى/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: