وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۱:۱۰  - الأَحَد  ۱۹  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۷۶۵۹
تاریخ النشر: ۸:۲۹ - الجُمُعَة ۳۰ ‫أکتوبر‬ ۲۰۱۶
عقد وزراء خارجية ايران محمد جواد ظريف والروسي سيرغي لافروف والسوري وليد المعلم اجتماعهم في العاصمة موسكو بهدف بحث التطورات على الساحة السورية .

لافروف وظريف يؤكدان ضرورة مكافحة الارهاب في سورية بحزم دون أي تنازلاتطهران-وكالة نادي المراسلين الشباب للانباء-وكان لافروف قد التقى في وقت سابق نظيريه الايراني والسوري كلا على انفراد حيث أكد مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف ضرورة الاستمرار في محاربة الإرهاب بلا هوادة في سوريا، فضلاً عن الالتفات للأوضاع الإنسانية في سوريا واليمن والتي تتطلب عملاً مشتركاً بين بلدينا.

وقال لافروف خلال لقائه مع ظريف: " نحن اليوم، سنكرس اهتماماً خاصاً للوضع في سوريا وما حولها. تطورات الأحداث الأخيرة تثبت مرة أخرى، بأنه يجب مكافحة الإرهاب من دون أي تنازلات، بشكل ثابت ومن دون الرد على الاستفزازات التي أصبحت أكثر وأكثر".

لافروف وظريف يؤكدان ضرورة مكافحة الارهاب في سورية بحزم دون أي تنازلات وبغض النظر عن الاستفزازات

وأكد لافروف خلال اللقاء أن الاحداث الاخيرة فى سورية تؤكد ضرورة مكافحة الارهاب "بحزم دون أي تنازلات وبغض النظر عن الاستفزازات التي تتصاعد بشكل متزايد الآن”.

وأشار لافروف إلى أن وزراء خارجية سورية وروسيا وايران سيبحثون بالتفصيل خلال اللقاء الثلاثي اليوم جهود إطلاق عملية الحوار في سورية.

من جهته أكد ظريف أن الازمة فى سورية يمكن حلها بالسبل السياسية ومكافحة الجماعات الارهابية داعيا الدول التى تنشد السلام فى سورية وتحارب الارهاب فيها الى بذل المزيد من التنسيق من أجل الحل السياسي.

واشار ظريف الى ان الاوضاع الانسانية في سوريا واليمن تتطلب عملا مشتركا بين ايران وروسيا.

وأعرب ظريف عن أسفه لإصرار بعض الدول علي الحل العسكري في سورية ومواصلة الحرب عليها.

من جهة اخرى أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم لدى لقائه نظيره الروسي أن دمشق جاهزة لوقف الأعمال القتالية وإيجاد حل سياسي للازمة عبر حوار سوري سوري دون تدخل خارجي.

وأضاف المعلم خلال اجتماع ثنائي مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف نحن مستعدون لاستئناف الحوار السوري السوري فورا ولكن واشنطن وحلفاءها لا يسمحون بجولة جديدة من الحوار في جنيف.

بدوره أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الاتصالات بين موسكو ودمشق ضرورية لضمان تنفيذ صارم لقرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بالأزمة في سورية.

وقال لافروف إن بعض الشركاء الغربيين يحاول تشويه القرارات الدولية حول سورية وتحويل جهود مكافحة الإرهاب إلى مسائل أخرى.

واوضح لافروف انه لابديل لروسيا عن تعزيز جهود محاربة الإرهاب وقال انه من دون ذلك فإننا سنخاطر بخسارة هذه المعركة في الشرق الأوسط.

انتهى/
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: