وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۲:۵۲  - الثلاثاء  ۲۶  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۸۰۱۶
تاریخ النشر: ۱۳:۴۶ - الأربعاء ۱۵ ‫دیسمبر‬ ۲۰۱۶
في كلمته خلال مؤتمر الوحدة الاسلامية
اكد الرئيس الايراني حسن روحاني زيف وخطأ ما يقال عن الهلال الشيعي وعن المثلث السني وقال ان السنة والشيعة هم اخوة واتباع نهج القران وسيرة نبي الاسلام داعيا الى ايقاظ الشباب ونشر الوحدة .

طهران-وكالة نادي المراسلين الشباب للانباء-وصرح الرئيس الايراني حسن روحاني خلال كلمته في افتتاح المؤتمر الدولي الثلاثين  للوحدة الاسلامية في طهران اليوم الخميس انه لاشئ اسوأ من الاعتداد بالراي والتحجر وقال ان التحجر حتى من قبل يحملون فكرا صائبا سيخلق المتاعب للمجتمع فكيف بمن يحملون افكارا منحرفة .

واكد الرئيس روحاني ان العنف ضد الاسلام واراقة الدماء امر مرفوض مضيفا بان عبئا ثقيلا يقع اليوم على عاتق العلماء والمتنورين .

وشدد على انه لايمكن استغلال الجماعات الارهابية كادوات لتحقيق ماربنا الخاصة.

وقال الرئيس روحاني علينا نحن وعلماء الاسلام والحوزات العلمية والوعاظ والكتاب ان نتحمل اليوم المسؤولية مشيرا الى ان بعض الافكار المنحرفة في عالمنا المعاصر قد خرجت من بعض المدارس الدينية.

واوضح بان العنف ضد الاسلام سواء ان كان ذلك من الشيعة او من فالعنف ضد الاسلام وان اراقة دماء الاشخاص من اي قومية كانوا امر مرفوض ايا كان الفاعل.

وافاد بان عبئا ثقيلا يقع اليوم على عاتق العلماء والمفكرين والمتنورين وقال لايمكن استغلال الجماعات الارهابية كادوات لمصالحنا الخاصة.

وقال : اذا كانت القوى العظمى تتصور بان هذه الجماعات بامكانها ان تضمن مصالحها في المنطقة فانهم على خطا كبير ، واذا كانت بعض الدول الاسلامية الديكتاتورية المرتبطة بالقوى العظمى تتصور ان هذه الجماعات الارهابية بامكانها ان تكون ادوات لضمان مصالحهم وسلطتهم في المنطقة فانهم مخطئون ايضا.

وتابع الرئيس روحاني : عليهم ان يتذكروا ان الفلوجة تحررت وامس حلب تحررت وبعون الله تعالى سيتحرر العراق وسوريا من الارهاب كاملة .

وتابع، سنشاهد الأخوة والوحدة بين جميع الدول الاسلامية وحصول الشعب اليمني على الحرية والعزة والتطور وكذلك خزي هؤلاء الذين دعموا الارهابيين بالسلاح والمال في المنطقة، امام الامة الاسلامية.

ولفت روحاني الى مهمة علماء الدين والمفكرين الجسيمة في التوعية ازاء الاوضاع الراهنة للعالم الاسلامي، مطالبا جميع العلماء والمفكرين الاسلاميين بدعوة جيل الشباب الى الاسلام الحقيقي والاخلاق المحمدية للسير في ظل الاسلام وسنة اهل البيت(ع) وآل الرسالة والمسير التاريخي لنبي الاسلام (ص).

وشدد روحاني على ضرورة عدم السماح لاعداء الاسلام بسلب الامكانيات المتوفرة في العالم الاسلامي وتدميرها واحداث شرخ كبير تحت ذرائع مختلفة.

واضاف، ليس السنة والشيعة هم من يقفون امام بعضهم البعض، وان الامام الخميني(رض) كان يقول "هذا الاسلام اسلام امريكا الذي وقف امام الاسلام المحمدي النقي".

واشار الى ان هدف الاعداء هو القضاء على الفرص في المجتمعات الاسلامية، قائلا، ان هدف الكيان الصهيوني وسافكي الدماء في المنطقة هو زرع الاحباط في صفوف الشباب المسلمين، لكنهم سيصابون بخيبة الامل قريبا.

انتهى/
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: