وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۳:۴۷  - الخميس  ۲۳  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۸۱۱
تاریخ النشر: ۰:۵۰ - الأربعاء ۰۶ ‫مارس‬ ۲۰۱۳
تفاصيل الكشف عن أكبر قضية فساد لـ"مبارك" ونجليه بالتواطؤ مع عبيد ونظيف وسليمان والمغربى مبارك وعلاء وجمال

كشفت هيئة الرقابة الإدارية، عن أكبر قضية فساد للرئيس السابق محمد حسني مبارك ونجليه علاء وجمال منذ ثوره 25 يناير وحتى الآن، حيث وجهت الهيئة إلى الرئيس السابق مبارك تهمة استغلال سلطات وظيفته كرئيس للجمهورية للتربح، وذلك من خلال طلبه وقبوله بالحصول على مبالغ مالية كبيرة من ميزانية الدولة استخدمت في بناء وتشطيب الفيللات الخاصة به وبنجليه، وعلمه التام بأن الأعمال التي كانت تنفذ بأملاكه الخاصة وأملاك أولاده مقتطعة من ميزانية الدولة.

وذكر بيان للهيئة صدر اليوم-الثلاثاء- كيف كان يتم المتاجرة بالأموال العامة للدولة واستخدامها لمصالحهم الخاصة بقيمة بلغت نحو مليار و100 مليون خلال الـ 10 سنوات الأخيرة، وذلك بموافقة العديد من قيادات الدولة السابقين.

وأضاف البيان أن العديد من القيادات قاموا بتزوير، وتزييف الحقائق على الشعب، وكيفية إهدار المال العام، حيث تم تخصيص مبلغ 75 مليون جنيه سنويًا من ميزانية الدولة لصالح مصاريف الرئيس السابق وأسرته من شراء أنتيكات وديكورات وكافة مستلزمات الحياة، وكذلك بناء فيلات وتشطيبها وشراء مزارع لهم وتشغيل أكثر من 300 عامل ومهندس وفني لخدمة وصيانة وعمل هذه الديكورات بمنازلهم فقط، وتكفلت الدولة بمرتبات وتنقلات هؤلاء العاملين.

وأكد البيان قيام كل من عاطف عبيد وأحمد نظيف رئيسى مجلس الوزراء الأسبقين، ومحمد إبراهيم سليمان، وأحمد المغربي وزيري الإسكان الأسبقين، بمخالفة القوانين واللوائح والموافقة على إسناد أعمال الأمر المباشر وبمبالغ مالية كبيرة سنويا من ميزانية الدولة رغم علمهم بأن تلك المبالغ تستخدم في جزء منها في تنفيذ أعمال لصالح ممتلكات خاصة للرئيس السابق الذى استغل نفوذه في تنفيذ تلك الأعمال ومن خلال ميزانية الدولة، وقد كان من الأجدر لهم بحكم واجبهم الوظيفي، اتخاذ الإجراءات القانونية المتبعة، ومراقبة مايتم خروجه من موازنة الدولة، حيث إنهم بحكم وظائفهم وبحكم الدستور، تم ائتمانهم على المال العام، إلا أن طمعهم في إرضاء الرئيس السابق وأسرته لضمان استمرارهم فى مناصبهم، سعوا إلى إزالة كافة المعوقات وتوفير مخصصات الدولة لصالح الرئيس السابق وأولاده.

وأضاف البيان الصادر عن هيئة الرقابة الإدارية، إن ذلك المخطط تم من خلال تخصيص مبلغ 100 مليون جنيه سنويا لقصور واستراحات الرئاسة يتم اقتطاع 50 مليون جنيه منها سنويا للممتلكات الخاصة للرئيس السابق وأولاده حتى يتم وضعها في ميزانية الدولة تحت بند صيانة وإنشاءات برئاسة الجمهورية وإخفائها في بنود ميزانية وزارة الإسكان.

وأضاف أنه "في سبيل إتمام ذلك المخطط، قام عدد من الوزراء السالف ذكرهم، وبعض المسئولين بشركة المقاولين العرب، وشركة حسن علام بتسهيل الاستيلاء على المال العام، وتربيح رئيس السابق مبارك وأولاده بدون وجه حق، وذلك من خلال قيامهم باعتماد وإصدار أوامر تكليف سنوية والموافقة على إتمام أعمال صيانة بالأمر المباشر لصالح الإدارة الهندسية برئاسة الجمهورية بقيمة تصل إلى 100 مليون جنيه سنويا مقتطعة من ميزانية العامة للدولة، حيث وصلت مليار و100 مليون جنيه خلال 10 سنوات الأخيرة.

وتوصلت التحريات إلى أن تلك الأعمال تغلبت عليها الصفة الصورية، وأن المبالغ التي كانت تصرف لصالح أعمال الصيانة برئاسة الجمهورية يتم توجيه الجزء الأكبر منها لصالح إتمام أعمال بناء فيلات وشراء أثاث وإتمام أعمال تشطيبات سنوية بفيلات خاصة غير مملوكة للدولة وهي فيلات الرئيس السابق وأسرته بمدينة شرم الشيخ والقاهرة الجديدة، ومصر الجديدة، وجمعية أحمد عرابي، وكذلك مكتب العقارات الخاص بجمال وعلاء مبارك بمصر الجديدة، مما أدى إلى ضياع وإهدار مئات الملايين من الجنيهات وتربيح الغير.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: