وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۸:۱۸  - السَّبْت  ۱۸  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۸۱۶۷
تاریخ النشر: ۱۸:۳۳ - الأَحَد ۲۶ ‫دیسمبر‬ ۲۰۱۶
إن الشیخ عیسی قاسم كالقلب النابض الذي تحيى به البحرين وتستمد شرايينها الحيوية منه العطاء والامل ويمدها بكل ما يساعدها على الاستقرار في خضم التحديات التي يواجهها هذا البلد.
الشيخ عيسى قاسم.. قلب البحرين النابضطهران-وكالة نادي المراسلين الشباب للانباء- إن ما مر ويمر به البحرين ليس من الامور التي يمكن المرور منها بسهولة أو التغاضي عن معطياتها وما تستتبعه من نتائج سواء في الداخل البحريني أو على المنطقة بشكل عام.

فالمظاهرات والاعتراضات التي يقوم بها الشعب البحريني وبكل سلمية وبكل عصرية ووعي تختلف عن جميع الاعتصامات والثورات ربما في كل العالم.

فمنذ انطلاق الربيع العربي في الكثير من الدول والبلدان وربما الصحوة العالمية شاهدنا الكثير من الحكومات تسقط والكثير من الرؤساء يتبدلون وكثير من الانظمة تتغير ولكن كانت النتائج كارثية على اقتصاد وسياسات تلك الدول بسبب أن اولئك المتظاهرين استخدموا القوة والعنف وحتى السلاح، ولكن ذلك لم يحصل في البحرين بسبب أن المتظاهرين كانت ورائهم قيادة حكيمة ومنسقون منطقيون ومؤمنون بسلمية التظاهرات وحقانية المطالب.

في البحرين يطالب المتظاهرون بالعدل والقسط واحقاق الحق واعطاء كل ذي حق حقه بما يتناسب مع مواطنته وعدم التفريق بين طائفة واخرى وبين مجموعة واخرى، وحتى حينما قامت قوات النظام بقمع المتظاهرين وسجنهم وضربهم وشتمهم والتعدي على خصوصياتهم وهدم مساجدهم وحسينياتهم وحبس قادتهم وكتم انفاسهم وقتل شبابهم، مع كل ذلك لم يقوموا بالعمل المسلح ولا بالتخريب لانهم يؤمنون بالمواطنة الصالحة وبمصلحة البلد واستقراره.

كل هذا الكلام لا يمكن تطبيقه وكل هذا الاستقرار لا يمكن اجراءه إلا اذا كان هناك قيادة حكيمة وعقل مؤمن وفكر نيّر يؤمن بأن الحق يجب المطالبة به ولكن ليس على حساب امن البلد واستقراره وسيادته إنه الشيخ عيسى قاسم الذي مع كل ما يؤمن به من الحق والحرية وما يجري من ظلم على اهل بلده ولكنه كان وما زال يأمر بالحكمة والتعقل والهدوء والسلام والسلمية في التظاهر والمطالبة بالحقوق.

إنه كالقلب النابض الذي تحيى به البحرين وتستمد شرايينها الحيوية منه العطاء والامل ويمدها بكل ما يساعدها على الاستقرار في خضم التحديات التي يواجهها هذا البلد من جميع النواحي سواء من محاولة الدول الاجنبية استعماره من جديد وسواء من عمالة حكامه في تغيير البنية السكانية من خلال تجنيس الاجانب وسلب الجنسية عن أهل البلد وسواء بتدخل دول الجوار في الشؤون الداخلية كل ذلك لم يثن الشيخ عن مسيرته الصحيحة ولم يسبب تهوره وخروجه عن اطار العقلانية فهو ما زال يمد هذا البلد بالامل ويعتبر صمام الامان لهذا الشعب.

الحكومة البائسة ومن خلال محاولتها لسلب الجنسية عنه والتعدي عليه واعتقاله تحاول طعن هذا القلب النابض وقتل هذا البلد الحي وتفتيت بنيانه وقطع اعضائه الحيوية وبالنتيجة سلب الحياة عنه ليكون لقمة سائغة للآخرين وهذا اقل ما يمكن أن نسميه (اقصى درجات السفالة في العمالة).
فبوركت يا شيخنا (القاسم) ولا حرمنا الله نبضك الدائم الذي يبعث فينا الحياة والامل.

المصدر: الوعی نیوز
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: