وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۶:۰۰  - الجُمُعَة  ۲۲  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۸۵۵
تاریخ النشر: ۱۵:۲۸ - الأربعاء ۰۶ ‫مارس‬ ۲۰۱۳
شهدت الجلسة الافتتاحية لمجلس الجامعة العربية فى دورته الـ139 على مستوى وزراء الخارجية العرب مشادة كلامية بين وزير خارجية لبنان عدنان منصور ونظيره القطرى حمد بن جاسم.
حيث طالب منصور فى كلمته الافتتاحية بالجلسة بإعادة سوريا مره أخرى للجامعة العربية قائلا: لابد من إعادة سوريا إلى حضن الجامعة مرة أخرى وإعادة التواصل معها للوصول إلى حل سلمى للأزمة.
ولفت منصور إلى أن سوريا تحتاج إلى موقف عربى سياسى مشرف قائلا: «تستحق من العرب وقفة الأخ لأخيه»، وأوضح أن عزل سوريا من الجامعة تسبب فى وقف كل محاولات التواصل مع النظام وإيجاد حل للأزمة.

ووجه منصور انتقادات حادة لمسار الجامعة العربية فى حل الأزمة السورية مؤكدا أن كل الاجتماعات الكثيرة التى عقدت على مدار عامين لم تنجح سوى فى تجميد عضوية سوريا للجامعة العربية، فى حين أن هذا القرار، وفقا لمنصور، لم يوفر الأمن والسلام بل غرقت سوريا بالدمار والدماء وتدفق السلاح والمقاتلين، وشهدت البلاد زيادة الفتنة المذهبية.

وقاطع حمد بن جاسم، رئيس وفد قطر، الجلسة مطالبا المداخلة وأبدى اعتراضه على ما جاء فى كلمة منصور، وقال «القرارات العربية التى تم اتخاذها تسعى لحل سلمى أما بحر الدماء فمسئول عنه بشار الأسد وحده الذى رفض على مدى عامين كل الحلول التى تم تقديمها بشكل ودى وأخوى». وأوضح أنهم لم يستعينوا بالغرب وحاولوا حل الأزمة وديا لإنقاذ الشعب السورى.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: