وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۸:۳۶  - الثلاثاء  ۱۷  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۹۰
تاریخ النشر: ۱۱:۵۰ - الخميس ۳۱ ینایر‬ ۲۰۱۳
الدکتور زهير محمد جميل كتبي:
هذا المقال هو قراءة واقعية أو قل موضوعية لحال وأحوال جامعة الدول العربية، أصف حالها وتردى وتدهور أوضاعها المختلفة فى وقت نحتاج فيه دور جماعى وضمير جمعى أكثر من أى زمان مضى.

جامعة الدول العربية هى .. (([المعبد])).. الذى يحاك ويدبر فيه المؤامرات والدسائس والفتن التى تخاض ضد الشعوب العربية.
إن جامعة الدول العربية أصبحت هشة ومتهالكة، وضعيفة، ومتناقضة فهى أشبه ما تكون بـ..[بيت العنكبوت].. (وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ) (العنكبوت: من الآية41).
إن جامعة الدول العربية أصبحت هى أفضل.. (([مائدة])).. تؤكل عليها لحوم الشعب العربى.. وهى أرقى.. [ساحة].. لردح وقدح وسب وشتم الزعماء والحكام والقادة العرب لبعضهم البعض، وفيما بينهم.
تبين للعالم والشعب العربى خاصة أن جامعة الدول العربية هى أفضل.. [ميدان].. لتدريب الزعماء والحكام والقادة والوزراء العرب على.. [قذف].. و..[رمى].. وقلب الطاولات فى أوجه بعضهم البعض.
متى يأتى الزعيم العربى المجدد والشجاع والجريء الحقيقى الذى يقوم بمشروع حل وإزالة جامعة الدول العربية. ونقض أركانها والتى أصبحت كأنها.. [بيت العنكبوت].. فهى أوهن بيت عربى فى الوطن العربى.
من يستطيع هدم وتكسير وإزالة أنقاض هذا البيت الضعيف المتهالك.. والمشحون أرشيفه بالمؤامرات ضد الأمة العربية؟
متى يأتى الزعيم العربى الشجاع الحقيقى والعربى الأصيل الذى يستطيع تمزيق وإتلاف.. [ميثاق].. جامعة الدول العربية؟ ويكون ذلك فى حفل جماهيرى عالمى يذاع عبر الفضائيات العالمية.. ليقضى على مرحلة الخزعبلات والخرافات والمؤامرات والدسائس التى يشكلها هذا الميثاق المريض.. والذى ألحق العار بالأمة العربية.. فطوال تاريخها لم يصدر عنها قرار فى صالح الأمة.
متى يأتى الزعيم العربى الحقيقى والحر والجرىء الذى يقوم بتغيير حقيقى يشمل طريقة تنظيم وإدارة العمل العربى المشترك بما يضمن دورًا فاعلاً لكل الزعماء والوزراء فى الشراكة والبناء والتنمية والنهضة بصرف النظر عن جنسياتهم وهوياتهم؟
جامعة الدول العربية تعيش حالياً بين مرحلة.. [السقوط].. و..[الانهيار].. المفاجئ و..[الهدم].. و.. [الإزالة].. الجامعة تحتاج إلى.. ((إعادة بناء)).. حتى تستطيع أن تقوم بأداء مهام آنية وواجبات ملحة ومسؤوليات ضرورية تحقق رغبات وطموحات وآمال شعوب عربية بدأت تستنشق نسائم التغيير وعبير الحرية.
لقد استطاعت جامعة الدول العربية أن تجعل.. [القضية الفلسطينية].. القضية الأم أو القضية المركزية فى وسائل الإعلام العالمية والإقليمية، والتى كانت تشغل ما مساحته 24% من مساحة الإعلام العالمى، تتراجع اليوم إلى 4%، بما يتطلب إيقاف عملية.. [غسل القرارات].. التى قامت وتقوم بها الجامعة.
أقترح وأرى أن تحول جامعة الدول العربية إلى.. [متحف للديناصورات].. يجمع فيها وحولها الأماكن والآثار فى العالم العربى، والتى لها أهمية تاريخية فى العالم العربى مثل: وضع حولها الأهرامات المصرية، وأبو الهول المصرى، وآثار مدينة تدمر، وبقايا مدائن صالح بالسعودية، ومدينة البتراء بالأردن، وسد مأرب باليمن، وإرم ذات العماد بجنوب الجزيرة، وغيرها.
أو جعلها.. [متحف شمع].. مثل المتحف الموجود فى مدينة لندن البريطانية، ويعمل به مجسمات شمعية لكل الزعماء والحكام العرب منذ تأسيسها وحتى اليوم.
أو تحويل الجامعة العربية إلى.. [وقف عربى].. وجعلها دارًا للأيتام والأرامل، وذوى الإعاقات الخاصة أو مجهولى الهوية أو الأبويين.
كما أقترح فى حالة الاستعصاء على الهدم والإزالة فأرى نقل الجامعة العربية إلى مبنى هيئة الأمم المتحدة فى نيويورك لتكون أرشيف لملفاتها القديمة.
كنا نسخر ونضحك من خطب وتعليقات الزعيم الليبى معمر القذافى ووصفناه بالمجنون، لأنه كان يفضح ويكشف عورات جامعة الدول العربية، وخلفيات اتخاذ قراراتها وغسيلها. وخاصة عندما كان ينشر قبل أسبوع بيان القمة العربية، وفعلاً صدر بيان ذلك المؤتمر كما هو بعد نهاية تلك القمة. يا أمة ضحكت من جهلها الأمم.
لقد أصبحت جامعة الدول العربية اليوم وبالذات اليوم هى.. [بيت للفتن].. والدسائس والمؤتمرات! فى وقت دمرت فيه سوريا وانقسمت فلسطين.
كما أسترجع معكم بالعودة لبعض حلقات المثقف والإعلامى الأمريكى الأشهر (لارى كنج) صاحب الشباحات الشهيرة بقناة (CNN) الأمريكية، وماذا كان يقول فى وصف الجامعة العربية وقراراتها الغريبة والمتناقضة. ولا يفوتنى أن أذكركم أيضًا بدور الصحافية الأمريكية الشهيرة والتى أطلق عليها صحفية الـ 2 مليون دولار، ماذا كانت تقول فى تقاريرها الصحافية وكتاباتها المختلفة؟ وذلك منذ الستينيات والسبعينيات الميلادية. عودوا لمراجعة قراءة تلك المرحلة لتتأكدوا من صحة كلامى.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض.
 

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: