وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۷:۵۴  - الاثنين  ۲۵  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۹۳۲
تاریخ النشر: ۲۲:۵۲ - الأَحَد ۱۰ ‫مارس‬ ۲۰۱۳
أكدت وزارة الخارجية السورية في رسالتين الى رئيس مجلس الامن الدولي والامين العام للامم المتحدة ان قيام المسلحين بنقل المراقبين الدوليين إلى الأردن بدلا من اطلاق سراحهم دون قيد أو شرط وتسليمهم إلى قيادة القوة من شأنه تشجيع المجموعات الإرهابية المسلحة على تكرار هذا النوع من الحوادث.
وحذرت الوزارة من استغلال الجماعات المسلحة لتجاهل الامم المتحدة لخطورة انشطتها مشددة على ضرورة ادانة خطفها للمراقبين الدوليين في الجولان المحتل.

واشارت الى نشاط هذه الجماعات في منطقة عمل قوات الأمم المتحدة بفضل مساعدات لوجستية تتلقاها من الاحتلال الإسرائيلي، كما حملت الوزارة كيان الاحتلال مسؤولية تهديد هذه المجموعات المسلحة لسلامة وأمن المراقبين الدوليين.

وفي هذه الاثناء أعلن مدير مكتب المبعوث الدولي الى سوريا "مختار لماني" انتهاء أزمة الرهائن من قوات حفظ السلام، ووجه الشكر الى الجيش السوري على تعاونه الكبير في القضية.

وميدانيا يواصل الجيش السوري عملياته العسكرية في محافظة حمص، محققا تقدما على الأرض، فيما استهدفت مجموعات مسلحة مصفاة حمص لتكرير النفط، والحقت بها خسائر مادية دون وقوع ضحايا.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: