وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۴:۲۷  - الأربعاء  ۲۲  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۹۹۲۷
تاریخ النشر: ۱۳:۱۲ - السَّبْت ۰۴ ‫مارس‬ ۲۰۱۷
اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن طرح مشروع قرار غربي تضمن فرض عقوبات جديدة ضد دمشق، للتصويت في مجلس الأمن الدولي، جاء بغية "تسميم الأجواء" خلال مفاوضات جنيف.
طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء-ولفت لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية السلفادور هوغو مارتينيز، الجمعة 3 مارس/آذار، إلى أن الدول الغربية عادت إلى مشروعها القديم لمعاقبة دمشق على هجمات كيميائية مزعومة في حلب، بشكل مفاجئ، وطرحت مسودة قرار للتصويت التفافا على عملية التفاوض المعتادة بشأنها.

وشدد على أن طرح المشروع للتصويت جاء على خلفية تفهم الجميع أنه سيتم إسقاطه باستخدام حق الفيتو، ما يدل على أن الهدف الحقيقي وراء هذا التحرك كان يكمن في تقسيم مجلس الأمن.

ولفت الوزير الروسي أيضا إلى أن هذه الخطوة جاءت بالتزامن مع استئناف المفاوضات السورية في جنيف، ما يدل على الهدف الثاني وراءها وهو تسميم الأجواء التي تجري فيها المفاوضات التي بدأت تشهد بروز أول مؤشرات على التوافق.

وشدد لافروف على أن موسكو تدعو إلى إجراء تحقيق دقيق في أي حوادث يشتبه باستخدام أسلحة كيميائية خلالها، ومستعدة للتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من أجل التحقيق في كل الحوادث التي تم رصدها.

وذكر الوزير بأن التقرير الصادر عن آلية التحقيق المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن الهجمات الكيميائية في سوريا، والذي نشر في الخريف الماضي، شكل أساسا لمشروع القرار المقدم في مجلس الأمن. لكنه لفت إلى أن هذا التقرير الأممي كان خاليا من أية أدلة دامغة، بل كان ينقل مزاعم عن منظمات غير ربحية لم يزر ممثلوها أبدا تلك الأماكن التي قيل أن أسلحة كيميائية استخدمت فيها .

وكانت روسيا والصين قد استخدمتا حق الفيتو ضد مشروع القرار الغربي حول معاقبة سوريا خلال التصويت الذي جرى الثلاثاء الماضي. وكانت الوثيقة تنص على فرض عقوبات ضد 21 شخصية عادية واعتبارية سورية باعتبارها متورطة في هجمات كيميائية بالبلاد وقعت في عامي 2014 و2015.

المصدر/ روسيا اليوم
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: