وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۳:۲۵  - الخميس  ۲۳  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۹۹۵۲
تاریخ النشر: ۹:۳۷ - الأَحَد ۰۵ ‫مارس‬ ۲۰۱۷
مستقبلا سفراء دول الرابطة المعتمدين لدى طهران..
أكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، على توطيد العلاقات بين ايران ورابطة الدول المستقلة في مختلف المجالات لاسيما في قطاع الطاقة ماسيجعل المنطقة من اكثر المناطق استتبابا للامن في آسيا وسيحولها الى مصدر عالمي للطاقة.
ظريف يؤكد على توطيد العلاقات بين ايران ورابطة الدول المستقلة على جميع الصعدطهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء-وهنّأ محمد جواد ظريف، لدى استقباله سفراء رابطة الدول المستقلة المعتمدين لدى طهران يوم السبت، الذكرى الخامسة والعشرين لاستقلالها، موضحا ان تأسيس بلدان جديدة كان أحد أهم التطورات التي شهدها القرن الماضي.

ولفت الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتبر ان جميع هذه البلدان ذات اهمية استثنائية واستراتيجية كما ان استقرارها وأمنها من أمن ايران واستقرارها.

ونوه الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وضعت امكانياتها تحت تصرف بلدان الجوار واصدقائها منذ استقلالها من اجل دعم الاستقرار والتقدم والامن فيها.

واشار وزير الخارجية الى التعاون المشترك بين بلدان المنطقة في مجالات الطاقة والنقل والمواصلات والتجارة والامن على مدى 25 عاما، معتبرا ان الارتقاء بالتعاون يصب في مصالح جميع بلدان المنطقة.

ولفت الى التعاون في مجالات الطاقة، معتبرا هذا التعاون والارتقاء والتنمية في هذا المجال يمكنه ان يجعل المنطقة من اكثر مناطق آسيا استقرارا وتنمية وفي الحقيقة يحولها الى مصدر الطاقة في العالم.

ونوه وزير الخارجية الى القلق المشترك حيال التطرف والارهاب في المنطقة، مؤكدا ان التطرف والارهاب لايعرفان الحدود وينبغي اعداد خطة عمل مشتركة لمكافحتهما.

من جهته هنأ سفير تركمانستان، باعتباره عميد سفراء رابطة البلدان المستقلة، مرور 25 عاما على اقامة العلاقات بين ايران وبلدان الرابطة وعدّها صفحة جديدة على صعيد العلاقات الثنائية وصنع الفرص الهائلة في هذا المضمار.

وثمّن سفراء البلدان الاعضاء في رابطة الدول المستقلة جهود وزارة الخارجية الايرانية في اقامة مراسم بمناسبة مرور 25 عاما على الاستقلال واقامة العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين واعربوا عن ترحيبهم لتمتين الاواصر مع الجمهورية الاسلامية الايرانية على جميع الصعد.

انتهى/
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: