وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۳:۴۷  - الجُمُعَة  ۱۶  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۱۰۱۰۹
تاریخ النشر:  ۲۳:۴۷  - الجُمُعَة  ۱۶  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۸ 
مستقبلا زعماء الاقليات الدينية
انتقد وزير الامن الايراني بعض الاتهامات ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية التي تزعم عدم مراعاة حقوق الاقليات الدينية، مؤكدا ان توفير الهدوء والامن للاقليات الدينية يمثل قيمة دينية بالنسبة لنا.
وزير الامن الايراني: توفير الهدوء والأمن للاقليات الدينية جزء من قيمنا الدينيةطهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء-ولدى استقباله زعماء الاقليات الدينية في ايران، أمس الاربعاء، أكد حجة الاسلام محمود علوي، وبعد استماعه كلمات الحاضرين، على الدور المؤثر للممثلين السياسيين للاقليات الدينية في البرلمان الايراني، في التواصل بين المجتمعات المسيحية في ايران وبين المؤسسات الحكومية، واصفا دور الزعماء الدينيين المسيحيين في ايران بأنه مثمر في نشر الحقائق الموجودة بالبلاد لدى الاوساط الدولية.

وانتقد حجة الاسلام علوي بعض الاتهامات الواهية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية والتي تزعم محاربة الاقليات وعدم مراعاة حقوقها، قائلا: اذا تم التعامل قانونيا مع شخص مسيحي بسبب ارتكابه لمخالفة، فهذا ليس دليلا على عدم الحرية الدينية او العداء بين الاسلام والمسيحية.

وأعرب وزير الامن الايراني عن تقديره وشكره للمندوبين السياسيين والزعماء الدينيين للاقليات الدينية لتصديهم للاتهامات والتهجمات ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، مخاطبا اياهم بالقول: انكم دافعتم عن المظلوم وبيّنتم الحقائق.

وفي الختام، شرح حجة الاسلام علوي بشكل مختصر تاريخ تواجد الاقليات الدينية في ايران، مصرحا: أن تحظى الاقليات الدينية في بلادنا بالهدوء وتعرب عن ارتياحها يمثل لنا قيمة دينية، لأننا مكلفون بمراعاة التعاليم السمحة للإسلام، والنبي الاعظم والائمة المعصومين عليهم السلام، ويسرني ان اعلن ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترى من واجبها ان تكرم الأشخاص انطلاقا من انسانيتهم.

وخلال اللقاء تحدث ممثلو وزعماء الاقليات الدينية في ايران، أنهم يرون من واجبهم ان يكونوا سفراء الجمهورية الاسلامية الايرانية في الاوساط والمؤتمرات الدولية في الاجابة عن التساؤلات وتبيين الحقائق بشأن ايران، مضيفين انهم وجهوا الدعوات لنظرائهم في الدين لزيارة ايران ليزيلوا سموم الدعايات الاعلامية المغرضة عن ايران.

انتهى/
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: