وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۵:۱۵  - الأربعاء  ۱۴  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۱۰۵۷۰
تاریخ النشر:  ۱۵:۱۵  - الأربعاء  ۱۴  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۸ 
ردا على تصريحات نائب الرئيس الاميركي
أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي بان البرنامج الصاروخي الايراني هو للاغراض الدفاعية والردعية تماما، وذلك ردا على التصريحات الاخيرة لنائب الرئيس الاميركي مايك بنس.
الخارجية الإيرانية تنتقد تصريحات أمريكا التكرارية العدائية والمزيفةطهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء-ووصف المتحدث ورئيس مركز الدبلوماسية العامة والاعلامية بوزارة الخارجية الايرانية، تصريحات بنس التي ادلى بها في سياق التخويف من ايران "ايرانوفوبيا" في حشد من اللوبي الصهيوني في واشنطن، وصفها بانها مكررة ومزيفة وتاتي استمرارا لسياسات الحكومة الاميركية العدائية واحادية الجانب ضد الشعب والحكومة في الجمهورية الاسلامية الايرانية.

واضاف، ان البرنامج النووي للجمهورية الاسلامية الايرانية شفاف تماما وان جميع تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد على سلمية الانشطة النووية الايرانية وعدم امكانية التشكيك بها.

وتابع المتحدث باسم الخارجية الايرانية، ان الدعم الاميركي اللامحدود للانشطة النووية العسكرية للكيان الصهيوني والذي ادى الى انتاج مئات الرؤوس النووية مؤشر للدعم الشامل من جانب اميركا لهذا الكيان العدواني وعنصر زعزعة الامن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وحول البرنامج الصاروخي الايراني قال قاسمي، مثلما اعلنا مرارا فان الانشطة الدفاعية المشروعة للجمهورية الاسلامية الايرانية تمضي الى الامام قدما وفق خطة منتظمة وان هذا البرنامج دفاعي ورادع تماما وليس ضد اي بلد اخر ويهدف لتقوية البنية الدفاعية ونحن من اجل الدفاع عن البلاد لا نقبل توصية من احد ولا نسمح للاخرين بالتدخل.

واضاف قاسمي، ان سنوات الدفاع المقدس الثماني والحرب المفروضة (من قبل النظام العراقي السابق خلال الفترة 1980-1988) علمتنا وشعبنا بان نعتمد على قدراتنا الذاتية فقط في الدفاع عن كيان واستقلال البلاد.

وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية في الختام، للاسف ان سياسات الدعم من جانب اميركا لممارسات الكيان الصهيوني العدوانية ضد شعوب المنطقة وكذلك الجرائم اليومية التي يرتكبها حلفاء اميركا ضد الشعب اليمني الاعزل، قد وسعت نطاق انعدام الامن في منطقة الشرق الاوسط ومادامت هكذا سياسات مستمرة فان المنطقة والعالم لن يشهدا الامن والاستقرار.

انتهى/


رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: