وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۱۰۹۲۳
تاریخ النشر:  ۱۰:۲۷  - الخميس  ۱۳  ‫أبریل‬  ۲۰۱۷ 
استخدمت روسيا الاربعاء الفيتو ضد مشروع قرار أممي يطالب الحكومة السورية بالتعاون مع التحقيق حول هجوم يعتقد انه كيميائي في شمال غرب البلاد وتحمل الدول الغربية النظام السوري مسؤولية تنفيذه.
روسيا تستخدم حق الفيتو ضد القرار الغربي بشأن سوريا
طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء-وللمرة الثامنة منذ اندلاع النزاع السوري، تلجأ موسكو إلى الفيتو (حق النقض) في مجلس الامن الدولي لتعطيل اي قرار ضد حليفتها دمشق.

وتقدمت بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة بمشروع القرار اثر الهجوم الكيميائي المفترض على بلدة خان شيخون في محافظة ادلب في الرابع من نيسان/ ابريل والذي خلف 87 قتيلا بينهم 31 طفلا.

في المقابل، امتنعت الصين التي كان يمكنها اللجوء إلى الفيتو بصفتها عضوا دائما في مجلس الأمن عن التصويت ومثلها كازاخستان واثيوبيا.

وصوتت بوليفيا ضد القرار في حين ايده عشرة اعضاء اخرين في المجلس.

وجاء الفيتو الروسي بعدما صرح وزير الخارجية الامريكي ريكس تيلرسون اثر محادثات في موسكو الاربعاء ان "مستوى الثقة متدن” بين الولايات المتحدة وروسيا.

ويدين مشروع القرار الاممي هجوم خان شيخون ويعبر عن تأييد مجلس الامن التام لاجراء تحقيق في شأنه من جانب منظمة حظر الاسلحة الكيميائية.

ويطلب من الحكومة السورية ان تقدم معلومات وافية عن عملياتها الجوية التي نفذتها يوم الرابع من نيسان/ ابريل مع تسليم اسماء طيارين والسماح للمحققين الامميين بدخول قواعد جوية تابعة لها.

وفي السياق، اعتبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الاربعاء أن روسيا "تتحمل مسؤولية ثقيلة” بعد استخدامها حق الفيتو في مجلس الأمن الاربعاء ضد مشروع قرار غربي يطلب إجراء تحقيق دولي في هجوم كيميائي استهدف بلدة سورية وتتهم الدول الغربية النظام السوري بشنه.

وقال هولاند "انها المرة الثامنة التي تختار فيها روسيا الوقوف ضد الغالبية في مجلس الأمن الدولي"، مؤكدا أن "فرنسا لم تدخر جهدا بما في ذلك ازاء روسيا للتوصل إلى توافق على هذا النص"


المصدر: رای الیوم
انتهی/
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: