وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۹:۴۸  - الأربعاء  ۱۹  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۱۱۰۰۳
تاریخ النشر:  ۰۸:۴۹  - الاثنين  ۱۷  ‫أبریل‬  ۲۰۱۷ 
اكد وزيرا الدفاع الايراني العميد حسين دهقان و نظيره الاذربيجاني حسن اف علي تعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين.
وزيرا الدفاع الايراني و الاذربيجاني يؤكدان علي تعزيز التعاون الدفاعي المشتركطهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء-و بعد مراسم الاستقبال الرسمية لوزير الدفاع الاذربيجاني و زيارة نصب الشهداء المجهولين، بدأت المحادثات بين الجانبين حيث اشار العميد دهقان خلالها الي اواصر العلاقات بين الشعبين الايراني و الاذربيجاني في مختلف المجالات الثقافية و الدينية والتاريخية و اضاف ان تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين وعلاقاتهما علي مختلف الاصعدة بما فيها السياسية والاقتصادية والثقافية مؤشر علي الوتيرة المتنامية للعلاقات الثنائية.
واكد علي ضرورة العمل من اجل تطوير التعاون الدفاعي والعسكري بين ايران و اذربيجان مشيرا الي المحاولات التي تبذلها بعض الجهات للمساس بالعلاقات بين البلدين.
وفيما يتعلق بالظروف التي تمر بها المنطقة قال وزير الدفاع بانه لم تعد المنطقة بما فيها فلسطين و العراق و سوريا و اليمن تعاني اليوم من خطر الجماعات الارهابية بما فيها داعش و جبهة النصره و الجماعات التابعة للعقل التكفيري و الوهابي فحسب بل ان العام بأسره بات يواجه اليوم خطر هذه الجماعات و السياسات العدائية التي تنتهجها امريكا و الكيان الصهيوني والسعودية.
وتابع بالقول ان المنطقة لاتحتمل المزيد من التوتر و انعدام الامن معربا عن امله بان تتوصل اذربيجان و ارمينيا الي حل سلمي فيما يتعلق بالخلاف القائم بشان منطقة قره باغ. 
من جانبه اعرب العميد حسن اف عن ارتياحه لزيارة ايران و وصفها بالبلد الشقيق واضاف'نحن ندعو الي توثيق التعاون الدفاعي والعسكري مع ايران وان المحادثات الاخيرة بين الرئيسين الايراني و الاذربيجاني مهدت لتعزيز التعاون الثنائي' .
واكد ان جمهورية آذربيجان تلتزم بالحفاظ علي امن الحدود المشتركة مع ايران و لاتسمح لاي جهة المساس بامنها و استقرارها.
كما هنأ العميد دهقان بمناسبة يوم الجيش موكدا علي ضرروة ارساء اسس الامن و السلام في المنطقة.
يذكر ان حسن اف يزور ايران علي راس وفد دفاعي و عسكري رفيع تلبية لدعوة من العميد دهقان و من المقرر أن يلتقي خلال هذه الزيارة كبار المسؤولين الايرانيين لاجراء محادثات معهم حول القضايا الثنائية و الاقليمية والدولية.

انتهى/
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: