وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۰:۴۴  - الأربعاء  ۲۲  ‫أغسطس‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۱۱۱۰۱
تاریخ النشر:  ۰۰:۴۴  - الأربعاء  ۲۲  ‫أغسطس‬  ۲۰۱۸ 
أكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي، على نزاهة الانتخابات القادمة وان تجري في ظل اجواء آمنة ومشاركة واسعة من الشعب.
طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للانباء-وخلال استقباله أمس الاربعاء حشدا من كبار قادة الجيش والكوادر العاملة في القوات المسلحة التابعة لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية، لمناسبة يوم الجيش والقوة البرية، اشار سماحته الى دور اقتدار الجيش وامكانياته وحوافزه العالية في توفير امن البلاد، واعتبر القوات العسكرية احد عناصر توفير الامن.

واكد على تاثير اداء الاجهزة الاقتصادية والعلمية والبحثية والتعليمية والثقافية في الحيلولة دون وصول الاعداء الى اغراضهم واعتبر القضايا الاقتصادية اولوية البلاد الاولى وقال، ان المسؤولية الاساس للمسؤولين هي متابعة سياسات الاقتصاد المقاوم خاصة في قطاع توفير فرص العمل والانتاج والعمل الدؤوب لحل مشاكل الشعب المعيشية وكذلك الصمود امام القوى الكبرى وعدم الخشية منها.

واشار الى الانتخابات القادمة التي ستجري يوم 19 ايار / مايو، واعتبر الانتخابات في الجمهورية الاسلامية الايرانية رمزا للسيادة الشعبية الاسلامية ومدعاة للعزة والفخر والرفعة وقال، انه على الشعب والمسؤولين والمرشحين ان يدركوا قيمة الانتخابات ويوفروا الارضية لانتخابات حماسية وفاعلة ومفعمة بالنشاط ونزيهة مترافقة بالامن والمشاركة الواسعة.

واعتبر قائد الثورة صمود الجيش امام المؤامرات الداخلية احد امثلة السجل المشرق للجيش الايراني وقال، ان دور الجيش في مرحلة الدفاع المقدس وتقديم مظاهر عملية من المستويات العالية للاخلاق والقيم المعنوية الى جانب القدرات القتالية، تعد احد المفاخر الاخرى للجيش الايراني.

واكد ضرورة رفع مستوى الجهوزية المعنوية للجيش واشار الى الدور المهم للقوات المسلحة في توفير الامن واضاف، ان الامن مهم جدا لدولة ما وكلما كانت القوات المسلحة اكثر اقتدارا واندفاعا فان ذلك يوفر الارضية لارساء الامن حتى لو لم يكن هذا الاقتدار مترافقا مع التحرك العسكري.

وتابع قائلا، انه لو عملت الاجهزة الاقتصادية والتعليمية والعلمية والبحثية والثقافية في مسار مواجهة اهداف العدو وكانت مكملة واحدة للاخرى، فانها وبالتنسيق مع القوات المسلحة ستوفر الارضية لحفظ وتقوية الامن القومي ونمو البلاد وتقدمها.

واعتبر آية الله الخامنئي، احد مخططات العدو الاساسية هو استغلال نقاط الضعف والمشاكل الاقتصادية لضرب الشعب الايراني، مؤكدا انه لهذا السبب (وبغية التصدي لهذه المخططات) فقد تم اختيار الشعارات الاقتصادية وابرازها خلال الاعوام الاخيرة.

وفي جانب اخر من حديثه اعتبر سماحته تقوية بنية البلاد الاقتصادية بانها القضية الاكثر حساسية وقال، انه بناء على ذلك اؤكد على تنفيذ سياسات الاقتصاد المقاوم كمجموعة "عمل ونشاط ومبادرة" خاصة موضوع توفير فرص العمل والانتاج وكذلك القضايا المعيشية للشعب والعاملين في الاجهزة المختلفة ومنها القوات المسلحة.

واشار الى تركيز المناوئين للجمهورية الاسلامية على استغلال نقاط الضعف الاقتصادية للاضرار بالبلاد واضاف، انه حينما تكون دوافع واهداف العدو محددة فمن الطبيعي ان تتعزز حوافز المسؤولين لتنفيذ سياسات الاقتصاد المقاوم.

وتابع قائلا، بطبيعة الحال فان للجمهورية الاسلامية الايرانية والشعب الايراني الكثير من نقاط القوة وان السبب في شموخ الشعب امام المؤامرات المختلفة منذ انتصار الثورة الاسلامية يعود لنقاط القوة هذه التي تعد اكثر من نقاط الضعف كمّا ونوعا.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية ان احدى نقاط القوة البارزة هذه تتمثل في شجاعة وثبات الشعب الايراني وصموده امام تهديدات وعربدة القوى الكبرى، واضاف، ان احدى احابيل القوى العدوانية لاخافة الشعوب والحكومات وارغامها على توفير المصالح اللامشروعة لهذه القوى، هي العربدة وتضخيم القدرات.

واعتبر اسوأ حالة لدولة ما ان يخاف مسؤولوها من الاعداء واضاف، لاشك في ان ادارة شؤون الدولة تتم بالعقل والحكمة والتدبير الا ان هذه الامور يجب ان تترافق مع الشجاعة.

واشار الى المؤامرات المحاكة ضد ايران منذ انتصار الثورة الاسلامية واضاف، انه لو كان من المقرر ان تخشى الجمهورية الاسلامية الايرانية والشعب الايراني من القوى الكبرى وان تتراجع امامها لما كان هنالك الان اثر لايران والشعب الايراني.

واكد قائد الثورة الاسلامية، ان العدو سواء كان اميركا او اكبر منها، لا يمكنها ان ترتكب اي حماقة امام نظام مرتبط بشعبه ويحب شعبه والشعب يحب ذلك النظام ايضا وهما مقاومان امام العدو.

واكد على استمرار اقتدار وصمود الشعب الايراني امام عربدة اميركا وبعض الدول الاوروبية واضاف، ان قسما مهما من مواصلة هذا الصمود وعدم الخشية من العدو، يقع على عاتق القوات المسلحة والقسم الرئيس منه على عاتق الاقتصاديين والفئات الثقافية والتعليمية خاصة المعنيين بالشؤون العلمية والبحثية.

واشار قائد الثورة الى الانتخابات القادمة واعتبرها من مفاخر الشعب الايراني ومبعث عزته وقدرته ورفعته وسمعته في العالم واضاف، ان المناوئين يسعون لاظهار الاسلام والقيم المعنوية في النقطة المقابلة للسيادة الشعبية الا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية بسيادتها الشعبية الاسلامية والانتخابات قد اثبتت سقم هذا الكلام.

واضاف، ان الشعب كله يشعر بان مفتاح اعمال البلاد هي بيده وانه هو الذي يحدد عناصر البلاد الاساسية.

واكد بانه ينبغي ان تجري الانتخابات بمشاركة واسعة ومفعمة بالنشاط والحماس والحيوية والنزاهة ومترافقة مع الامن، معتبرا مثل هذه الانتخابات بانها تجلب للبلاد الكثير من المنعة والحصانة.

واشار سماحته الى القضايا المشبوهة التي تروج لها وسائل اعلام العدو ومحاولاتها العدوانية لتخريب الانتخابات واضاف، ان الشعب الايراني سيتصدى لمثل هذا التحرك بيقظته وفطنته هذه التي ابداها دوما.

انتهى/
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: