وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۰:۱۴  - الثلاثاء  ۲۳  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۱۱۹۱۸
تاریخ النشر:  ۲۰:۱۴  - الثلاثاء  ۲۳  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۸ 
في كلمة متلفزة
أكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية أن مشاركة 41 مليونا من أبناء الشعب في الانتخابات خطوة باتجاه تنمية ايران وشموخها، معربا عن شكره للشعب على مشاركته الحماسية.
روحاني: مشاركة 41 مليون مواطن بالانتخابات خطوة باتجاه تنمية ايران وشموخهاطهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباءوفي كلمة متلفزة له مساء السبت، بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية، قال حسن روحاني ان مشاركة اكثر من 40 مليون في الانتخابات خطوة كبرى على طريق الثقة والمصالح الوطنية وشموخ ايران.
واضاف روحاني: ان هذه المشاركة في الانتخابات، أخرجت البلاد من حالة التوقف والشكوك، ووضعتها على درب استمرار التنمية والرقي.
وتابع: أوجه التحية الخالصة الى الشعب الايراني العظيم الذي من خلال مشاركته الواسعة المؤثرة وذات المغزى الكبير في الانتخابات، قام بخطوة كبرى في سبيل الرقي والمصالح الوطنية وشموخ ايران.. لقد أثبتم انكم شعب متلاحم، ولا يمكن لأي احد ان يورطكم في الصراعات القبلية او بين المدن او القرى.
وأكمل روحاني: ان أصواتكم المنسجمة التي أدليتم بها، أثبتت انكم شعب واحد وحكومة موحدة وتريدون رئيسا للجمهورية خادما لجميع الشعب.
وحيا الرئيس الايراني المعلمين والطلبة الجامعيين والفنانين والاعلاميين والمزارعين والصناعيين والعمال والموظفين الذين هرعوا لاستقبال الحكومة الثانية عشرة في أمواج بشرية عاتية.
ولفت الى ان الشعب الايراني العظيم هو الفائز الاكبر في هذه الانتخابات.. الفائز في هذه الانتخابات هو الجمهورية والاسلامية.. الفائز في الانتخابات هو الحرية والاستقلال.. الفائز في الانتخابات هي السيادة الوطنية.. لقد كان هذا الفوز فوزا للسلام والمصالحة على التوتر والعنف.. هذا الفوز كان فوزا للوحدة الوطنية على الانشقاق.
ووجه الرئيس الايراني الشكر الى سماحة قائد الثورة المعظم، والمراجع العظام، والمعلمين والحقوقيين والرياضيين وجميع شرائح الشعب، قائلا: من المناسب ان اذكر رجل الاعتدال والبناء، آية الله هاشمي رفسنجاني، حيث اننا نفتقده اليوم، متمنيا ان يحظى بدعم حتى اولئك الذين لم يصوتوا له، وأن يتمكن من صيانة كرامة وشموخ جميع افراد الشعب الايراني.
ونوه الى ان الانتخابات انتهت اليوم، وقد أصبحت رئيسا لجميع الشعب الايراني حتى الذين كانوا يعارضون سياساتي، مؤكدا انني امد يد العون والصداقة الى جميع شرائح الشعب.
وأعلن روحاني استعداده لتطوير العلاقات مع العالم على اساس الاحترام المتبادل والمصالح الوطنية، مضيفا: ان انتخاباتنا تعلن للجيران والمنطقة بأن السبل لضمان الامن في هذه المنطقة يتمثل في تعزيز الديمقراطية وسيادة الشعب واحترام أصوات الشعب وليس في الاعتماد على القوى الخارجية.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: