وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۱:۱۱  - الأَحَد  ۲۱  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۱۱۹۷۹
تاریخ النشر:  ۰۱:۱۱  - الأَحَد  ۲۱  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۸ 
أكد السفير الإيراني لدى الكويت د.علي رضا عنايتي أن طهران تنادي بالمحبة والمودة ومد سبل التعاون مع جيرانها وأشقائها و اختارت لغة الحوار للوصول إلی الأمان.
السفير الایراني لدی الکویت:طهران ستواصل العمل لإنجاح «التفاهم والحوار» مع دول
طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء-  أجمع المشاركون في الندوة الثقافية التي أقامتها رابطة الصداقة الكويتية ـ الإيرانية بالتعاون مع جمعية الثقافة الاجتماعية وبحضور السفير الإيراني لدى الكويت د.علي رضا عنايتي تحت عنوان «تلاقي اللغتين الفارسية والعربية وأثره على الحضارة الإسلامية» على الدور البارز الذي لعبته الثقافتان العربية والفارسية في نشر الحضارة الإسلامية وازدهارها على مختلف العصور، لافتين إلى ضرورة إيجاد وسائل وآليات وسبل جادة لتعزيز الاشتراك الثقافي الإسلامي بين هاتين الحضارتين وذلك بهدف استعادة أمجاد الحضارة الإسلامية العريقة، والتي تأتي في مقدمة تلك الوسائل تبادل تعليم اللغتين وتعزيز فنون الترجمة للأعمال الأدبية والثقافية والفنية، فضلا عن العمل على الاستفادة من كافة تجارب الحضارتين في ظل مفهوم عوامل الوحدة التي يشكل الدين الواحد أحد أبرز جوانبها.

وعلى هامش الندوة، أكد السفير الإيراني لدى الكويت د.علي رضا عنايتي في تصريح خاص لـ «الأنباء» أن العملية الانتخابية والعرس الانتخابي الذي شهدته إيران قد تم بهدوء وعلى أكبر قدر من النزاهة والشفافية والمشاركة الواسعة من الشعب الإيراني في داخل البلاد أو في خارجها في أكثر من 103 دول أجنبية من ضمنها الكويت، مشيرا إلى أن العملية الانتخابية تمثل استحقاقا ديموقراطيا للإعلان كل فرد إيراني عن رأيه في تقرير مصيره عبر الانتخابات الرئاسية.

وأضاف أن هذا المشهد الديموقراطي تكرر في الجمهورية الإسلامية الإيرانية طوال 4 عقود وبما يقارب الـ 40 عملية انتخابية، مشيرا إلى أن العملية الانتخابية جاء مبنية على المشاركة الواسعة من الشعب الإيراني الذي حظي بمحل الاهتمام، باعتباره الفائز الأكبر في تلك العملية، ليصب ذلك في مصلحة الجمهورية الإيرانية التي بنت عقيدة الانتخابات والمشاركة في تحديد المصير.

ولفت عناياتي إلى أن الجمهورية الإيرانية تنادي بالمحبة والمودة ومد سبل التعاون مع جيرانها وأشقائها، وذلك كونها ترى أن لغة الحوار هو الموقف مع دول الجوار للوصول إلى بر الأمان، مشيرا إلى أن الرئيس الإيراني روحاني في سنته الرابعة من دورته الحالية أكد على أرجحية لغة الحوار وأفضليتها، مؤكدا أنه بإعادة انتخابه في دورته الثانية سيستمر التعاون الذي يحتاجه إقليمنا بعيدا عن لغة الأزمات والاحتقان، معربا عن استعداد الجمهورية الإيرانية لمواصلة المشوار الذي بدأ بمبادرة سامية من قبل دول مجلس تعاون الخليج الفارسی وبرسالة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، لافتا إلى أن الجانب الإيراني يطمح إلى نجاح هذه المبادرة المبنية على التفاهم والحوار.
 
 
 
المصدر: إسنا
انتهی/
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: