وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۴:۱۳  - الأَحَد  ۲۷  ‫مایو‬  ۲۰۱۸ 
Array
رمز الخبر: ۱۵۹۰۱
تاریخ النشر:  ۱۴:۱۳  - الأَحَد  ۲۷  ‫مایو‬  ۲۰۱۸ 
دافع البابا فرنسيس، اليوم الاثنين، خلال إستقباله بطريرك القدس للروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث عن الوضع القائم للمدينة المقدسة حيث يجب أن يتمكن الجميع من العيش بسلام.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباءوقال البابا الأرجنتينى بمناسبة هذا اللقاء ان "المدينة المقدسة التى يجب الدفاع عن وضعها القائم وحمايته، ينبغى ان تكون مكانا يستطع الجميع العيش فيه معا بسلام، والا ستتواصل دوامة الآلام التى لا تنتهى للجميع".

وأضاف ان "كل شكل من اشكال العنف والتمييز والتعبير عن التعصب ضد مؤمنين يهود ومسيحيين ومسلمين أو ضد أماكن عبادة، يجب ان يرفض بحزم".

وأدلى البابا بهذا التصريح بعدما رسم صورة سلبية للوضع. وقال أن "غموض الوضع وغياب التفاهم بين الأطراف ما زالا يسببان عدم الأمان وتقييد الحريات الأساسية وهرب عدد كبير من الأشخاص من أراضيهم".

وخلال رحلة إلى القدس فى 2014، وجه البابا نداء لتأمين "الوصول الحر" لكل المؤمنين اليهود والمسيحيين والمسلمين الى القدس ووقف "العنف ومظاهر التعصب"، وشكر البابا فرنسيس الاثنين بطريرك القدس للروم الارثوذكس لمساهمته فى ترميم كنيسة القيامة فى القدس.

وتقع الكنيسة فى البلدة القديمة من القدس فى مكان قريب من المسجد الاقصى وحائط المبكى (البراق)، من جهة أخرى، عبر البابا الإثنين عن الأمل فى أن تبقى مختلف المجموعات المسيحية التى تعيش فى الأراضى المقدسة "معترفا بها كجزء لا يتجزأ من المجتمع وكمواطنين ومؤمنين".

كما دعا هذه المجموعات إلى مواصلة "التقدم باتجاه الوحدة" والتعاون عمليا "لدعم العائلات المسيحية والشباب حتى لا يجبروا على مغادرة أراضيهم".

 

 

انتهی/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: