وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۵:۵۷  - الأَحَد  ۲۷  ‫مایو‬  ۲۰۱۸ 
Array
رمز الخبر: ۱۶۰۳۰
تاریخ النشر:  ۰۵:۵۷  - الأَحَد  ۲۷  ‫مایو‬  ۲۰۱۸ 
شدد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الاحد، أنه لن يتراجع عن التعاون مع إيران، ولن يتخلّى عن النهج الإعلامي ل‍قناة الجزيرة.

أمير قطر: لن نوقف قناة الجزيرة ولا تعاوننا مع إيرانطهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباءوفي مقابلة تلفزيونية مع شبكة "سي بي أس" الأمريكية، قال موقعها الاخباري إنها ستبث، اليوم الأحد، كشف تميم أنه كان يراهن على فكرة عقد قمة لدول مجلس التعاون الخليجي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منتجع كامب ديفيد في الولايات المتحدة من أجل الضغط لتسريع فك المقاطعة عن قطر.

وقال إنه من أجل ذلك كان مستعدًا أن "يمشي عشرة آلاف ميل باتجاه الدول التي قاطعته لو أنها مشت خطوة واحدة"، مضيفًا "لكنني لم أتلق استجابة لاقتراح قمة كامب ديفيد".

وكانت قناة الجزيرة، باللغة الإنكليزية، عرضت الأسبوع الماضي لموضوع قمة كامب ديفيد باعتبارها بديلاً عن قمة مجلس التعاون المفترض أن يكون انعقادها السنوي هذا العام في الكويت في كانون الاول المقبل.

وطرحت الجزيرة أن قمة كامب ديفيد بمشاركة وضغط ترامب ربما تكون "المخرج الوحيد" المتاح الآن لفك العزلة عن قطر.

لكن وزير الخارجية الأمريكي "ريكس تيليرسون" أعلن في ختام زيارته للسعودية الأسبوع الماضي أن فكرة عقد قمة خليجية أمريكية لم تلق ظروفًا ناضجة تبرر طرحها رسميًا.

فيما وصف وليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أزمة قطر، وتعنت نظامها أنهما "مسألة صغيرة جدًا جدًا" في أولويات واهتمامات المملكة.

وأمير قطر خلال مقابلة "سي بي أس" مع شارلي روز، قال إن فكرة القمة الخليجية في كامب ديفيد كانت طُرحت أثناء اجتماعه مع الرئيس ترامب على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، وكان الغرض من هذه المبادرة هو سرعة إنهاء المقاطعة التي فرضتها أربع دول عربية ( السعودية، والإمارات، ومصر، والبحرين ) في حزيران الماضي من أجل الضغط على الدوحة لوقف دعمها للإرهاب وتعاونها مع إيران..

وفي تبرير استمراره رفض مطالب دول المقاطعة العربية لفك تحالفه مع إيران، والتخلي عن نهج التحريض والرعاية الإعلامية لـ"الإرهاب" الذي تتهم الجزيرة بالترويج له، قال أمير قطر: "هذه مسألة سيادة"، واصفًا إيران أنها "دولة جوار" ونهج الجزيرة بأنه "حرية رأي".

المصدر: سومریه نیوز
انتهى/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: