وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۰:۱۰  - الخميس  ۱۹  ‫یولیو‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۱۶۲۴۰
تاریخ النشر:  ۲۰:۱۰  - الخميس  ۱۹  ‫یولیو‬  ۲۰۱۸ 
خلال لقاء ولايتي:
قال الرئيس السوري بشار الاسد، ان تصعيد بعض الدول الإقليمية والغربية لمواقفها العدائية ضد إيران ومحاولات زعزعة الاستقرار في دول أخرى في المنطقة لا يمكن فصله عن تقهقر التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- ان الرئيس الاسد قال خلال لقاء مستشار قائد الثورة الاسلامية علي اكبر ولايتي، أن هذا الأمر لن يثني دمشق وطهران عن مواصلة العمل لتعزيز الاستقرار في المنطقة والدفاع عن مصالح شعبيهما وفقا لما أفادت وكالة تسنيم للانباء

وأوضح الرئيس الأسد أن الحرب التي يخوضها الجيش السوري والقوات الحليفة ليست ضد الإرهاب فقط بل هي أيضاً وفي الوقت ذاته ضد محاولات استثمار الإرهاب وتسخيره لتقسيم الدول وإضعافها مشيرا إلى أن الانتصارات التي تحققت ضد التنظيمات الإرهابية بدءاً من حلب وليس انتهاء بدير الزور شكلت ضربة حاسمة أفشلت مشاريع التقسيم وأهداف الإرهاب والدول الراعية له.
وأكد الرئيس الاسد خلال هذا اللقاء على تعزيز العلاقات الثنائية، مثمنا دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية وقائد الثورة الاسلامية للشعب والحكومة في سوريا.

واشار الاسد الى الانتصارات الاخيرة في دير الزور والبوكمال، مؤكدا ان هذه الانتصارات تظهر وجه اعداء الشعب والحكومة السورية اكثر وأكثر.

و رحب الرئيس الاسد بالمشاريع التعليمية والثقافية للجمهورية الاسلامية في سوريا، معربا عن أمله في ان يتعرف الشباب السوري على تاريخ وثقافة ومجتمع ايران.

كما رحب الاسد بمقترح تأسيس فرع لجامعة "آزاد" الاسلامية في سوريا، داعيا ولايتي الى تعزيز مجالات التعاون بين البلدين.
وأشار الى تطورات المنطقة، معتبرا قوة ايران والعراق هي من أفشل مشروع استفتاء اقليم كردستان العراق.

انتهى/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: