وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۷:۰۵  - الثلاثاء  ۲۵  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۱۶۶۱۳
تاریخ النشر:  ۱۷:۰۵  - الثلاثاء  ۲۵  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۸ 
صرح امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني، علي شمخاني أن بعض الدولة الاقليمية لديها مصانع لانتاج داعش، منوهاً إلى أنه لو حققت داعش أهدافها لكانت حلت مصيبة كبرى في المنطقة.

شمخاني: بعض الدولة في المنطقة لديها مصانع لانتاج داعشطهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء-أن امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني "علي شمخاني " أوضح في مقابلة إعلامة مع التلفزيون الايراني أنه لو حققت داعش أهدافها في المنطقة لكان وضع المسلمين وكل الأقليات في مختلف النواحي سيء، لكن ايران لبت نداء الحكومات في المنطقة وسارعت لمنع وقوع مصيبة.

وأضاف شمخاني أنه لولا دعم الغرب وبعض الدول العربية لداعش بشكل علني ومباشر لكانت المقاومة تمكنت من القضاء عليها بوقت أسرع وتكلفة اقل.

وبين امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني حسب ماذکرت وکالة مهر أن محاربة داعش كلفت 600 ألف قتيل في سوريا و6 مليون مشرد ومابين 500 -600 مليار دولار لإعادة إعمار الدمار الذي خلفته وكل هذه الانجازات تسجل لحساب تطرف بعض الدول الاقليمية الباحثة عن السلطة ومساعدة الغرب للإرهاب وكل هذا فقط لحماية أمن "اسرائيل".

وأضاف شمخاني أن تهديد "داعش" الإرهابية لم ينتهي بل سينتقل لمرحلة أخرى وعملية تطهير داعش تحتاج إلى 30 سنة منوهاً إلى أن الكثير من عناصر هذه المجموعة الإرهابية عادوا إلى بلدانهم في امريكا الغربية وآسيا الوسطى ليظهروا من جديد بتجربة وقوة أكثر.

ورأى شمخاني أن بعض الدولة الاقليمية لديها مصانع لانتاج داعش، موضحاً أن هذه 70 بالمائة من سكان هذه الدول من الفئة الشابة ومحكومين بحكومات تتوارث الحكم عبر عائلات محددة ولا تفسح المجال لأي حرية سياسية وفكرية واجتماعية لشعوبها التي ترى ما يحدث في المنطقة وفلسطين وتشعر بالإحباط وتبحث عن منافذ لتفريغ هذا الأحباط فتتشكل تنظيمات ارهابية كطالبان والقاعدة وداعش.

 

انتهی/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: