لاريجاني: الدبلوماسية الإيرانية ترتكز علي حل النزاعات عبر الحوار

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۱۶۷۲۶
تأريخ النشر:  ۰۹:۲۴  - الاثنين  ۲۷  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
أعلن الرئيس البرلمان الايراني خلال لقائه رئيس مجلس العلاقات مع إيران في البرلمان الأوروبي ان بلاده ملتزمة بالإتفاق النووي.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- اعتبر رئيس مجلس الشوري الإسلامي (البرلمان الایرانی) علي لاريجاني إن حل النزاعات يتم عبر الحوار وقال إن إيران ملتزمة بالإتفاق النووي وينبغي أن لا نسمح بالإتهامات الفارغة التي تطلقها الولايات المتحدة وبعض حلفاؤها الإقليميين بإعاقة تنفيذ مفاد هذا الإتفاق وفقا لما أفاد وكالة الجمهورية الاسلامية للانباء.

وخلال لقائه رئيس مجلس العلاقات مع إيران في البرلمان الأوروبي يانوش لوفاندوفسكي يوم أمس الأحد اشار لاريجاني إلي العلاقات التجارية بين إيران والإتحاد الأوروبي لافتاً إلي أن بإمكان الإتحاد الأوروبي أن يستفيد من أجواء ما بعد الإتفاق النووي ورفع العوائق القائمة لتطوير العلاقات الإقتصادية.

واشار إلي أن مجلس الشوري الإسلامي أقر أولويات الإستثمار في مجال النفط والغاز والبتروكيماويات والطاقة المتجددة وسكك الحديد والمناجم والبيئة معتبراً إن بإمكان الإتحاد الأوروبي أن يشارك في الإستثمار في هذا المجال.

وقال: إن الدبلوماسية الإيرانية ترتكز علي حل النزاعات عبر الحوار مشيراً إلي إن إيران ملتزمة بالإتفاق النووي وينبغي أن لا نسمح بالإتهامات الفارغة التي تطلقها الولايات المتحدة وبعض حلفاؤها الإقليميين بإعاقة تنفيذ مفاد هذا الإتفاق.

وقال لاريجاني إن الرئيس الأمريكي يطلق تصريحات جديدة ضد إيران كل يوم وذلك لإرغام الدول الأخري علي عدم التعاون مع إيران فيما يقدم المكافئات للدول التي تدعم الإرهاب.

وشدد علي أهمية تعزيز الإستقرار والأمن في المنطقة والعالم وقال لقد بذلنا ما بوسعنا لمكافحة الإرهاب إلا أن القضاء عليه يحتاج إلي إرادة دولية معرباً عن أسفه لقيام بعض الدول بتقديم الدعم والسلاح للجماعات الإرهابية.

واعتبر إن من قام بإنشاء طالبان هو الذي أوجد داعش أيضاً.

وأشار لاريجاني إلي عملية مكافحة تهريب المخدرات مؤكداً إن إيران تقوم بكل جهد ممكن لمنع تهريب المخدرات إلا أن القضاء علي هذه الظاهرة بحاجة إلي دعم جميع الدول.

من جانبه أعرب رئيس مجلس العلاقات مع إيران في البرلمان الأوروبي يانوش لوفاندوفسكي عن تضامنه مع المتضررين في الزلزال الأخير الذي ضرب غرب إيران مشيراً إلي أنه يحمل رسالة حسنة من الإتحاد الأوروبي وبغض النظر عن القرار الذي يتخذه الرئيس ترامب فإن الإتحاد الأوروبي يري نفسه ملزماً بتفيذ مفاد الإتفاق النووي وسيبقي إلي جانب إيران.

وشدد علي أهمية الإستقرار في المنطقة مشيداً بدور إيران في هذا المجال.

وقال إن الإنتصار علي داعش ليس نهاية القصة وإنما ينبغي الإستمرار في محاربة الإرهاب حتي القضاء عليه مشيراً إلي أن الإتحاد الأوروبي يدرك جيداً خطورة الإرهاب.

وأعرب عن رغبة الإتحاد الأوروبي في تطوير العلاقات التحارية مع إيران مشيراً إلي إن الإتحاد سيبذل الجهود الممكنة لرفع العوائق المصرفية بأسرع وقت ممكن.

واشار إلي خطورة إنتشار تجارة المخدرات في العالم لافتاً إلي أهمية التعاون بين الإتحاد الأوروبي وإيران في هذا المجال وفي مجال مكافحة الجرائم المنظمة ايضاً.

وأعرب عن أمله بتطوير العلاقات بين إيران و الإتحاد الأوروبي أكثر من اي وقت مضي.

انتهي/

رأیکم