وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۶:۰۴  - السَّبْت  ۲۲  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۱۶۷۵۰
تاریخ النشر:  ۱۶:۰۴  - السَّبْت  ۲۲  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۸ 
اكد نائب القائد العام لحرس الثورة الاسلامیة العمید حسین سلامی بان الدواعش وجهوا ضربات قاتلة للاسلام المحمدی الاصیل المشرق، لافتا الي ان الاعداء سعوا من خلال تاسیس هذا التنظیم الارهابی لرسم صورة عن الاسلام متسمة بالبشاعة والقسوة.

العمید سلامی: الاعداء سعوا من وراء تاسیس داعش لرسم صورة بشعة عن الاسلامطهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء-وفی كلمة له القاها مساء الاثنین فی مدینة قم المقدسة لمناسبة ذكري بدء امامة الحجة المهدی المنتظر (عجل الله تعالي ظهوره الشریف) والشكر لانتصارات محور المقاومة علي اذناب الاستكبار، اعتبر العمید سلامی انتصارات المقاومة علي داعش جزءا لامعا من تاریخ الاسلام الحدیث وقال، ان هذه الانتصارات العظیمة تمكنت من اخماد واحدة من اخطر الفتن البغیضة لعالم الاستكبار وعملائهم التكفیریین واكثرها تدمیرا، وكما قال سماحة قائد الثورة فان هذه الانتصارات العظیمة لم تنقذ العالم الاسلامی فقط من فتنة عظیمة بل انقذت البشریة ایضا من هذه النیران المحرقة والمدمرة.

واعتبر ان داعش شكل نقطة التقاء امیركا وبریطانیا والكیان الصهیونی والسعودیة لرسم مسار سوداوی للامة الاسلامیة الا انه فی جبهة المقاومة تبلورت تعبئة العالم الاسلامی من رجال مؤمنین جاءوا الي العراق وسوریا من مختلف انحاء العالم الاسلامی للدفاع عن المقدسات وسمعة وكرامة وشرف الامة الاسلامیة، اذ حققوا الانتصارات واجهضوا سیاسات الاستكبار واذنابه، بقیادة قائد شجاع ومؤمن من الحرس الثوری الا وهو اللواء قاسم سلیمانی.

وقال نائب القائد العام للحرس الثوری، ان فتنة ایجاد التكفیر والارهاب التكفیری جاءت فی ضوء الهزائم المتتالیة التی منی بها الامیركیون من الاسلام والمسلمین وقد انتخبوا سوریا نقطة للمواجهة.

واضاف، لقد استغلوا طاقات الجماعات الارهابیة ومشاعر الشباب المسلم وارادوا فی واحدة من اكثر نقاط العالم حساسیة البدء بسیاستهم الجدیدة والتصدی للاسلام فی المنطقة.

واشار الي ان عشرات الاف الشباب التكفیری المنحرف قد جاءوا الي سوریا سعیا وراء الجهاد حسب اوهامهم تحت تاثیر فتاوی علماء الوهابیة السعودیین واكد بانه فی ضوء حنكة قائد الثورة الاسلامیة دخل قادتنا الساحة بقیادة اللواء سلیمانی وعاد الامل والثقة بالنفس بعد ان بلغ الامر مرحلة خطیرة وتمت استعادة المدن من الارهابیین واحدة تلو اخري فی ظل القتال الذی خاضه ابناء الامة الاسلامیة ومجاهدون من ایران وافغانستان وباكستان وغیرها.

ونوه الي تشكیل الحشد الشعبی فی العراق من مؤمنین ومجاهین للتصدی للارهابیین التكفیریین.

واكد العمید سلامی اننا الیوم مقتدرون ولنا الاستعداد للدفاع عن الثورة والهویة الدینیة والوطنیة واجزاء مهمة من العالم الاسلامی ولسنا قلقین من شیء ونعرف عدونا اكثر مما مضي.

وقال، ان اعداءنا قد اختبرونا من قبل ومن الافضل لهم احترام هذه القوة المتبلورة لانهم مهما مارسوا العداء فلن یجنوا سوي الهزیمة.


انتهي/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: